594

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
و(زينب): عُقيرب، وزيينب؛ ويجوز كسر أوّله لأجل الياء، فتقول: زِيينب.
فإنْ كان ثانيه حرف علّة نُظر؛ فإنْ كانت واوًا أصليّة ثبتت، كقولك في تصغير (جوهر): جويهر.
فإنْ كانت منقلبة عن ياء فتردّها إلى الياء؛ فتقول في تصغير (موسر) و(موقِن): مييسر، ومييقن؛ لأنّهما من أيسر، وأيقن١.
فإنْ كان ثانيه ياءً مشدّدة خُفِّفت في التّصغير؛ لئلاّ يجتمع ثلاثُ ياءات؛ فتقولُ في تصغير (سيِّد) و(ليِّن): سييد، وليين.
فإنْ كان٢ألِفًا أبدلت٣منها واوًا مفتوحة؛ كقولك في (راجل) و[خاتم] ٤: رُويجل، وخويتم.
وَإِنْ تَجِدْ مِنْ بَعْدِ ثَانِيهِ أَلِفْ ... فَاقْلِبْهُ يَاءً أَبَدًا وَلاَ تَقِفْ
تَقُولُ: كَمْ غُزَيِّلٍ ذَبَحْتُ ... وَكَمْ دُنَيْنِيرٍ بِهِ سَمَحْتُ
[١٠٩/ أ]
إنْ كان ثالث الرّباعيّ حرف علّة قلبته ياءً مشدّدة؛ فتقول في تصغير (كتاب) و(غزال): كُتَيِّب، وغُزَيِّل؛ و(عجوز) و(سعيد): عُجَيِّز، وسُعَيِّد.

١ وإنْ كان ثانيه ياءً بقيَتْ؛ كقولك في (زينب): زيينب. شرح ملحة الإعراب ٢٦٩.
٢ أي: فإنْ كان ثانيه ألِفًا.
٣ في أ: بدّلت.
٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 / 660