590

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
يُشير إلى الموت.
وقد صغّر١ فعل التّعجُّب؛ كقولك: (ما أُحيسنَ زَيدًا) ٢، ومنه قولُ الشّاعر:
يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلاَنًا شَدَنَّ لَنَا٣ ... ...................................
وعلامة التّصغير: أن يضمّ أوّل الاسم، ويُزاد فيه ياء ثالثة٤.
ولا يصغّر ما هو أقل من ثلاثة أحرُف٥.
فصيغة المصغّر الثُّلاثيّ (فُعَيْل)، كقولك٦ في (كعبٍ): كُعَيْب؛ فإنْ كان٧ مضعّفًا أظهرت التّضعيف؛ فتقول في (جدّ): جُدَيْد، وفي (دنٍّ) ٨:
دُنَيْن؛ فهذا المثال الأوّل.

١ في ب: يصغّر.
٢ وتصغير فعل التّعجُّب شاذٌّ عند البصريّين.
ينظر: التّصريح ٢/٣١٧، والأشمونيّ ٤/١٥٦.
٣ تقدّم تخريجُ هذا البيت في ص ٥٠٦.
والشّاهدُ فيه هُنا: (أُميلح) فإنّه تصغير (أملح)، وهو فعل تعجُّب؛ وهذا البيتُ شاذّ عند البصريّين.
٤ وهذه الياء ساكنة، مفتوحٌ ما قبلها.
٥ لأنّ أدنى أبنية التّصغير (فُعَيْل)؛ وذلك لا يكون إلاّ من بنات الثّلاثة، وما حُذف منه حرف رُدّ ما حذف منه حتى يصير ثلاثة.
يُنظر: الكتاب ٣/٤٤٩، وشرح المفصّل ٥/١١٨.
٦ في أ: كقولهم.
٧ أي: الثّلاثيّ.
٨ الدّنُّ: وِعاءٌ ضخمٌ للخمر ونحوها. اللّسان (دنن) ١٣/١٥٩.

2 / 656