572

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقيل: ليس هذا بشيء؛ لأنّه يلزمه ألاَّ يُجيز: (يا حارُ)؛ لئلاّ يلتبس بـ (قَبْلُ) و(بَعْدُ) عند بنائهما على الضّمّ١. [١٠٤/ب]
وَقَدْ أُجِيزَ الضَّمُّ فِي التَّرْخِيمِ ... فَقِيلَ: يَا عَامُ بِضَمِّ المِيمِ
المذهب الثّاني: أَلاَّ ينوي٢ المحذوف؛ فيصير ما بقي كأنّه اسم تامّ؛ فيبنى على الضّمّ لِمَا عَرض له من النّداء٣؛ فتقول: (يا حارُ) و(يا عامُ) و(يا مالُ) و(يا هرقُ) و(يا قمطُ)؛ فإن رخمت اسم رجل سمّي بـ (بُلْبُل) فإنّك تضمّ الباء على اتّفاق المذهبين٤؛ فتقول: (يا بلبُ أقبِل) .
وَأَلْقِ حَرْفَينِ٥ بِلاَ غُفُولِ ... مِنْ وَزْنِ فَعْلاَنَ وَمِنْ مَفْعُولِ٦

١ التّعليلان مختلفان؛ فالفرّاء يرى المنع مُعَلِّلًا بعدم النّظير، وذلك أعمّ من أن يكون للّبس أولغيره؛ والشّارحُ أورد عليه بما هو أخصّ من ذلك وهو الالتباس.
٢ في كلتا النّسختين: بنون، وهو تحريف.
٣ وتسمّى هذه اللّغة لغة من لا ينتظر. يُنظر: التّصريح ٢/١٨٨.
٤ فضمّ الباء على المذهب الأوّل إقرارًا لها على الضّمّة الأصليّة، وعلى المذهب الثّاني ضمّة بناء.
٥ في أ: حرفان، وهو خطأ.
٦ في أ: فعول، وهو تحريف.

2 / 637