566

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
بَابُ التَّرْخِيمِ:
وَإِنْ تَشَأ التَّرْخِيمَ فِي حَالِ النِّدَا ... فَاخْصُصْ بِهِ المَعْرِفَةَ المُنْفَرِدَا
وَاحْذِفْ إِذَا رَخَّمْتَ آخِرَ اسْمِهِ ... وَلاَ تُغَيِّرْ مَا بَقِي مِنْ١ رَسْمِهِ
تَقُولُ: يَا طَلْحَ وَيَا عَامِ اسْمَعَا ... كَمَا تَقُولُ فِي سُعَادَ: يَا سُعَا
[١٠٣/ب]
التّرخيم في اللّغة٢: ترقيقُ الصّوت، وتليينُه.
وهو عند النّحويّين: حذفُ بعض الكلمة على وجهٍ مخصوص٣.
وكذلك٤ قيل٥: هو تخفيف اللّفظ وتسهيلُه؛ ومنه قولُ الشّاعر:
لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ٦ ... رَخِيمُ الحَوَاشِي لاَ هُرَاءٌ وَلاَ نَزْرُ٧

١ في متن الملحة ٣٦، وشرح الملحة ٢٦٠: عَنْ رَسْمِهِ.
٢ اللّسان (رخم) ١٢/٢٣٤.
٣ يُنظر: ابن النّاظم ٥٩٦.
٤ في ب: ولذلك.
٥ أي: في تعريفه في اللّغة.
٦ في أ: منطلق، وهو تحريف.
٧ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لذي الرُّمّة.
و(بشر): أراد به ظاهر جلدها. و(رخيم الحواشي): ليّن نواحي الكلام. و(لا هراء): وهو الكلام الكثير الّذي ليس له معنى. و(النّزر): القليل؛ ويعني: أنّ كلامها لا كثيرٌ بلا فائدة، ولا قليلٌ مُخلّ؛ بل بين ذلك.
والشّاهد فيه: (رخيم الحواشي) حيث جاء (الرّخيم) بمعنى الصّوت اللّيّن السّهل؛ والتّرخيم: تخفيفُ اللّفظ وتسهيلُه وتليينُه.
يُنظر هذا البيتُ في: جمهرة اللّغة (هنأ) ٢/١١٠٦، والخصائص ١/٢٩، والمحتسب ١/٣٣٤، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٣، وشرح المفصّل ١/١٦، ٢/١٩، واللّسان (هرأ) ١/١٨١، (نزر) ٥/٢٠٣، وابن عقيل ٢/٢٦٣، والمقاصد النّحويّة ٤/٢٨٥،والأشمونيّ ٣/١٧١، والدّيوان ١/٥٧٧.

2 / 631