530

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
فَكُلُّ مَا لاَقَيْتُهُ مُغْتَفَرٌ ... فِي جَنْبِ مَا أَسَأَرَهُ شَحْطُ النَّوَى١
والحروف: إذا كانت نافية بمعنى (ليس)، كقوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ ٢.
أو كافّة؛ وهي الّتي تدخل على (رُبّ) ٣، [كقوله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ٤] ٥، و(إنّ) وأخواتها٦.
أو زائدة؛ وتقع كثيرًا بين الجارّ والمجرور، كقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ

١ هذا بيتٌ من الرّجز.
و(مغتفر) أي: متجاوَزٌ عنه متروك.
و(أسأره): أبقى له؛ والسّؤر مهموز: البقيّة من الشّيء. و(الشّحط): البعد. و(النّوى): التّفرّق والبُعد.
والتّميثيل به في: (فكلّ ما لاقيته) على أنّ (ما) نكرة موصوفة، أي: فكلّ شيء لاقيتُه مغتفر.
يُنظر هذا البيت في: شرح مقصورة ابن دُريد ٢٣، وديوان ابن دُريد ١١٦.
٢ من الآية: ٧ من سورة آل عمران.
٣ أي: التّالية لـ (رُبّ) فتكفّها عن طلب الاسم، وتوقع بعدها الفعل.
٤ من الآية: ٢ من سورة الحِجر.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٦ فتكفّها عن نصب المبتدأ، كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [الأنبياء:١٠٨]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النّساء:١٧١] .

2 / 593