528

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وتُزاد بعد (لم) ١، كقوله تعالى: ﴿أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ [وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ] ٢ بِقَادِرٍ﴾ ٣، ومنه٤ قولُ الشّاعر:
دَعَانِي أَخِي وَالْخَيْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ... فَلَمَّا دَعَانِي لَمْ يَجِدْنِي بِقُعْدَُدِ٥
[٩٦/ب]

١ في أ: كم، وهو تحريف.
وقد أورد ابن مالكٍ هذه الآية فقال: "ومثال دخولها بعد (أنّ) المسبوقة بـ (أو لَمْ يروا)، قوله تعالى ... ". وذكر الآية، ثمّ قال: "وهذا من إجراء الشّيء على ما هو في معناه؛ لأنّ معنى: ﴿أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ﴾ أو ليس الله". شرح التّسهيل ١/٣٨٣.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ من الآية: ٣٣ من سورة الأحقاف.
٤ هذا مثال دخولها بعد نفي فعل ناسخ للابتداء.
٥ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لدُريد بن الصّمّة.
و(القُعْدَُدُ): الجبان اللّئيم، القاعد عن المكارِم والخامل.
والشّاهدُ فيه: (لم يجدني بقعدد) حيث دخلت الباء الزّائدة على مفعول (وجد) الثّاني؛ لنفي النّاسخ.
يُنظر هذا البيت في: شرح التّسهيل ١/٣٨٣، وابن النّاظم ١٤٩، واللّسان (قعد) ٣/٣٦٢، وتخليص الشّواهد ٢٨٦، والمقاصد النّحويّة ٢/١٢١، والتّصريح ١/٢٠٢، والهمع ٢/١٢٧، والأشمونيّ ١/٢٥١، والدّيوان ٤٨.

2 / 591