525

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
قبل (إِنْ)، كقول الشّاعر:
بَنِي غُدَانَةَ مَا إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ ... وَلاَ صَرِيفٌ وَلَكِنْ أَنْتُمُ خَزَفُ١
بطل العمل لضعف شبهها بـ (ليس) .
ومتى انتقض النّفي بحرف الاستثناء٢، نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ ٣؛ بطل عملها لبُطلان معناها.
ولا يجوز٤ تقديم [معمول] ٥ خبرها علىاسمها إلاّ إذا كان ظرفًا [٩٦/أ]

١ هذا بيتٌ من البسيط، ولم أقف علىقائله.
و(غدانة): حيّ من يربوع. و(صريف): الفضّة. و(خزف): فَخَار.
والشّاهدُ فيه: (ما إنْ أنتم ذهب) حيث زيدت (إنْ) بعد (ما) فبطل عملها.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح عمدة الحافظ ١/٢١٤، وابن النّاظم ١٤٥، واللّسان (صرف) ٩/١٩٠، والجنى الدّاني ٣٢٨، وتخليص الشّواهد ٢٧٧، والمقاصد النّحويّة ٢/٩١، والتّصريح ١/١٩٦، والهمع ٢/١١٢، والأشمونيّ ١/٢٤٧، والخزانة ٤/١١٩.
٢ الّذي هو (إِلاّ) .
٣ من الآية: ١٤٤ من سورة آل عمران.
٤ لا يجوز تقديم خبرها على اسمها؛ لأنّ (ما) عامل ضعيف لا قوّة لها على شيء من التّصرّف؛ فلذلك لم تعمل حال تقدّم خبرها على اسمها إلاّ فيما ندر من قول الفرزدق:
فَأَصْبَحُوا قَدْ أَعَادَ اللهُ نِعْمَتَهُمْ ... إِذْ هُمْ قُرَيْشٌ وَإِذْ مَا مِثْلَهُمْ بَشَرُ
ينظر: ابن النّاظم ١٤٦.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن الناظم.

2 / 588