516

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
لا تحتاج فيها إلى عائد، وتحتاج في الأخرى.
والتّامّة تتميّز١ عن النّاقصة بأشياء:
منها: أنّها تحتاجُ٢ إلى اسم واحد يكون فاعلًا، وأنّها فعل حقيقيّ يدلّ على الزّمان والحدَث، كالحدوث٣ والوُقوع.
ومنها: أن يستعمل منها المصدر المنصوب؛ كقولك: (كان، يكون، كونًا) بمنزلة حدث، حُدوثًا، ومنه٤ قولُ الشّاعر:
إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِي ... فَإِنَّ الشَّيْخَ يَهْدِمُهُ الشِّتَاءُ٥
[٩٤/أ]
وأمّا الزّائدة فإنّها لا تحتاج إلى اسمين، ولا إلى اسم واحد؛ فهي تقع [في] ٦ وسط الكلام وآخره لا أوّله؛ ولا يتصرّف فيها بمستقبل٧ ولا أمرٍ،

١ في أ: قسمين، وهو تحريف.
٢ في أ: يحتاج، وهو تصحيف.
٣ في أ: كالحدث.
٤ لعلّ الضّمير في (ومنه) يقصد به مجيء (كان) تامّة، وإنْ كان في ظاهره يجعل البيت غير موافق لِمَا قبله في الاستشهاد.
٥ هذا بيتٌ من الوافر، وهو للرّبيع بن ضَبْعُ الفزاريّ.
والشّاهد فيه: (إذا كان الشّتاء) حيث جاءت (كان) تامّة بمعنى (حَدَثَ) .
يُنظر هذا البيتُ في: الجمل ٤٩، والأزهيّة ١٨٤، وأسرار العربيّة ١٣٥، وشرح التّسهيل ١/٣٤٢، والبسيط ٢/٧٣٩، واللّسان (كون) ١٣/٣٦٥، وشرح شذور الذّهب ٣٣٢، والهمع ٢/٨٢، والخزانة ٧/٣٨١، والدّرر ٢/٦٠.
٦ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٧ في ب: لا بمستقبل.

2 / 579