509

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وقيل: ذلك في (كان) و(صار)؛ لاستعمال (كان) في موضع (صار)، ومنه قولُ الشّاعر:
ثُمَّ كَانُوا كَأَنَّهُمْ وَرَقٌ جَـ ... ـفَّ١............................
و(ما زال) و(ما بِرَح) و(ما فتىء) و(ما انفكّ) و(ما دام) أخواتٌ؛ لتقدُّم (ما) عليها.
و(ليس) منفردة٢؛ لكونها غير متصرّفة.
وما تصرّف من هذه الأفعال فللمضارع منه وللأمر ما للماضي من العمل؛ تقولُ: (يكون زيدٌ فاضلًا) و(كن عَالِمًا أو متعلِّمًا)؛ قال الله تعالى: ﴿كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ ٣.

١ هذا صدْرُ بيتٍ من الخفيف، وتمامُه:
فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدَّبُورُ
وهو لعديّ بن زيد العباديّ.
والشّاهد فيه: (ثمّ كانوا كأنّهم) حيث جاءت (كان) فعلًا ماضيًا ناقصًا، بمعنى (صار) .
يُنظر هذا البيتُ في: أمالي ابن الشّجريّ ١/١٣٧، والمفصّل ٣٥٣، وشرح المفصّل ٧/١٠٤، ١٠٥، وشرح عمدة الحافظ ١/٢١١، والهمع ٢/٧٦، وشرح شواهد المغني ١/٤٧٠، والأشمونيّ ١/٢٣٠، والدّرر ٢/٥٧، والدّيوان ٩٠ - والرّواية في هذه الكتب (ثم أضحوا كأنّهم) بدل (ثمّ كانوا كأنّهم) ولا شاهد فيه حينئذٍ على هذه الرّواية -.
٢ في ب: مفردة.
٣ من الآية: ٥٠ من سورة الإسراء.

2 / 572