502

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وروى ابنُ بَرْهَان١: "أَنَّ الأخفش رَوَى: إنَّما زَيْدًا٢ قَائِمٌ، وعزاه إلى الكسائيّ". وهو غريب٣.
والحروف تُذكّر وتُؤنّث؛ بدليل قول الشّاعر في التّأنيث:
................................... ... كَمَا بُيِّنَتْ٤ كَافٌ تَلُوحُ وَمِيْمُهَا٥

١ شرح اللّمع ١/٧٥.
وابن بَرْهَان هو: أبو القاسم عبد الواحد بن عليّ بن بَرهان العُكبريّ النّحويّ: كان من العلماء القائمين بعلوم كثيرة؛ منها: النّحو، واللّغة، ومعرفة النّسب، والحفظ لأيّام العرب وأخبار المتقدِّمين؛ وله أُنْس شديد بعلم الحديث؛ توفّي سنة (٤٥٠هـ) .
يُنظر: نزهة الألبّاء ٢٥٩، وإنباهُ الرُّواة ٢/٢١٣، وإشارة التّعيين ١٩٩، وبُغية الوُعاة ٢/١٢٠.
٢ في أ: زيدٌ، وهو سهوٌ من النّاسخ.
٣ كان هذا النّقل غريبًا عند الشّارح؛ لأنّه يرى أنّ الأقيَس إبطال عملها، وجعل (ما) كافّة.
وهو متابِعٌ - في غرابته لهذا النّقل - شيخه ابن النّاظم ﵀. شرح الألفيّة ١٧٤.
وقال ابن عقيل: «وأمّا ما حكاه الأخفش والكسائيّ فشاذّ» . شرح الألفيّة ١/٣٤٣.
٤ في كلتا النّسختين: بنيت، وهو تحريف؛ والصّواب ما هو مثبَت.
٥ هذا عجُز بيتٍ من الطّويل، وصدُره:
أَهَاجَتْكَ آياتٌ أَبَانَ قَدِيمُهَا
وهو للرّاعي النّميريّ.
شبّه آثار الدّيار بحروف الكلِمة على ما جرَتْ عليه عادتهم من تشبيه الرُّسوم بحروف المعجم.
والشّاهد فيه: تأنيث (كاف) حملًا على معنى اللّفظة والكلمة.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٣/٢٦٠، والمذكّر والمؤنّث لأبي حاتم السّجستانيّ ١٨٠، والمقتضب ١/٢٣٧، ٤/٤٠، والمذكّر والمؤنّث للأنباريّ ٤٥٠، وسرّ صناعة الإعراب ٢/٧٨٢، والمخصّص ١٧/٤٩، وشرح المفصّل ٦/٢٩، واللّسان (كوف) ٩/٣١١، والدّيوان ٢٥٨.

2 / 565