497

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
هذه الحروف لا يجوز تقديم أخبارها، ولا أسمائها [عليها] ١؛ لأنّها لَمّا لم تتصرّف في أنفسها لم تتصرّف في عملها؛ فلذلك لا يجوز: (زيدًا إنّ قائم) [ولا (قائم] ٢ إنّ زيدًا)؛ فإن أتيت بضميره جاز، كقولك: (زيدٌ إنّه قائم) .
وأخبارها لم تقدّم٣على أسمائها إلاّ أن تكون ظروفا، أو جارًّا ومجرورًا٤؛ فإنّه يجوز التّقديم والتّأخيرُ ما لم يمنع مانع؛ وقيل: إنّ ذلك لا يخلو من ثلاث مسائل:
الأولى: لا يكون٥الظّرف فيها إلاّ مقدَّما٦؛ مثل: (إنَّ قدّام زيد أباه)، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا﴾ ٧.
الثّانية: لا يكون الظّرف [فيها] ٨ إلاَّ مؤخّرًا٩؛ مثل: (إنّ زيدًا لقدّامك) .

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٣ في أ: تتقدّم.
٤ في كلتا النّسختين: أو مجرورًا، والصّواب ما هو مثبَت.
٥ في أ: لا تكون الظّروف.
٦ حتى لا يعود الضّمير على متأخّر لفظا ورُتبة، لكون الاسم متّصلًا بضمير يعود على شيءٍ في الخبر.
يُنظر: ابن النّاظم ١٦٢، والتّصريح ١/١٧٥، ٢١٤.
٧ من الآية: ١٢ من سورة المزّمّل.
٨ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٩ لوُجود لام الابتداء، وشرطُها في الخبر: أن يتأخّر عن الاسم.
يُنظر: التّصريح ١/٢٢٢.

2 / 560