440

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
ومن ذلك قيل: (قَضِيَّةٌ وَلاَ أَبَا حَسَنٍ لَهَا) ١.
فإنّما القصد فيه إلى عليّ بن أبي طالب ﵁ -٢، وتقدير الكلام: لا مِثل عليّ، ولا مثل الهيثم؛ لأنّ (لا) لا تنصب إلا نكرة - كما تقدّم -، وجواز ذلك بتقدير: مثل.

١ قال الرّضيّ في شرح الكافية ١/٢٦٠: "معنى قضيّة ولا أبا حسن لها: لا فيصل لها؛ إذْ هو - كرّم الله وجهه - كان فيصلًا في الحُكومات على ما قالِ النّبيّ ﷺ: "أَقْضَاكُمْ عَلَيّ" فصار اسمُه - رضي الله تعالى عنه - كالجنس المفيد لمعنى الفصل والقطع كلفظ (الفيصل) . وعلى هذا يمكن وصفُه بالمنكّر؛ وهذا كما قالوا: (لكلّ فرعون موسى) أي: لكلّ جبّار قهّار؛ فيصرف (فرعون) و(موسى) لتنكيرهما بالمعنى المذكور".
ويُنظر هذا القولُ في: الكتاب ٢/٢٩٧، والمقتضب ٤/٣٦٣، وأمالي ابن الشّجريّ ١/٣٦٦، وشرح المفصّل ٤/١٢٣، وشرح الكافية الشّافية ١/٥٣٠، وتخليص الشّواهد ٤٠١.
وجاءت الرّواية في الكتاب والأمالي بطرح (لها) .
٢ في أ: ﵇.

1 / 501