426

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
والأعرف - حينئذٍ - في١ ذلك حذف٢ الاسم، كقوله تعالى: ﴿وَلاَتَ حِيْنَ مَنَاصٍ﴾ ٣.
المعنى: ليس هذا الحين حين مَنَاصٍ، أي: فِرَارٍ٤.

١ في أ: وذلك.
٢ في كلتا النسختين: بحذف والتصويب من ابن الناظم ١٥١.
٣ من الآية: ٣ من سورة ص.
٤ وقد قرئ شذوذًا: ﴿وَلاَتَ حِينُ مَنَاص﴾ برفع (الحين) على أنه اسم (لات)، والخبر محذوف؛ والتّقدير: ولات حينُ مناص كائنًا لهم.
وقُرئ - أيضًا -: ﴿وَلاَتَ حِينِ مَنَاصٍ﴾ بخفض (حين)؛ فزعم الفرّاء أنّ (لات) تستعمل حرفا جارًّا لاسم الزّمان خاصّة.
فتحصّل في (حين) ثلاثُ قراءات: الرّفع، والنّصب، والجرّ؛ وفي الرّفع ثلاثة أقوال: إما على الابتداء، أو على الاسميّة لـ (لات) إنْ كانت عاملة عمل ليس، أو على الخبريّة لها إنْ كانت عاملةً عمل (إنّ) .
وفي النّصب ثلاثةُ أقوال - أيضًا -: إما على الاسميّة لـ (لات) إنْ كانتْ عاملة عمل (إنّ)، أو على الخبرية لها إنْ كانت عاملة عمل (ليس)، أو على أنّه مفعولٌ بفعلٍ محذوف تقديرُه: لا أرى حين مناص.
وفي الخفض وجهٌ واجد.
يُنظر: مختصر في شواذ القرآن ١٢٩، ومعاني القرآن للفرّاء ٢/٣٩٧، ٣٩٨، وشرح الكافية الشّافية ١/٤٤٢، ٤٤٣، وأوضح المسالك ١/٢٠٥، وابن عقيل ١/٢٩٤.

1 / 487