393

Le Livre des Gouverneurs et le Livre des Juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

عبد الرحمن بن عبد الله العمري
ثم ولي القضاء بها عبد الرحمن العمري من قبل هارون الرشيد دخلها في صفر سنة خمس وثمانين ومائة
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدثنا عبيد الله ابن سعيد عن أبيه قال: قدم العمري فعزل إسحاق بن الفرات وركب طريق محمد بن مسروق باتخاذ الشهود وجعل أسماءهم في كتاب وهو أول من فعل ذلك ودونهم وأسقط سائر الناس ثم فعلت ذلك القضاة من بعده حتى اليوم
حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان عن أبيه قال: كان العمري أول من دوّن الشهود في كتاب [١٧٧ ب] قال يحيى: وكان كتابه أبو داود النحاس (^١) وهو اعظمهم قدرا وكبيش ابن سلمة وزكرياء بن يحيى الحرسي وخالد بن نجيح واسحاق بن محمد ابن نجيح (^٢)
حدثنا محمد بن يوسف قال: وأخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان عن ابن عفير قال: قال لي مالك: لا ارى ان تشترط المرمّة في الاحباس.

(^٤) من اهل مصر: قال احمد بن يحيى بن وزير: كان عند سعيد بن عفير شيء من اموال اليتامى فدعاه اسحاق بن الفرات وهو على القضاء بمصر فقال: اسلمها. فكان سعيد اعرض بالقاضي بانه من الموالي فقال اسحاق بن الفرات: هل تعرف معاوية بن حديج انه سيّد الناس كلهم من الفرما الى الاندلس. قال ابن عفير: اني لعارف. قال: فانه مولى فمن انت. فاصمت سعيد بن عفير وسلّم ما عنده
(^١) لم يبيّن ضبطه في هذا الموضع ولا في الموضع الآخر الذي ذكر به فيجوز انه النخّاس.
(^٢) كذا في التلخيص وفي الاصل: غنج

1 / 394