صرف عنها في شوال سنة تسع وستين ومائة فكانت ولايته سنة وثلاثة أشهر
أبو الطاهر عبد الملك بن محمد الحزمي (^١)
ثم ولي القضاء بها أبو الطاهر عبد الملك بن محمد الأنصاري الأعرج من قبل الهادي قدمها أول سنة سبعين ومائة. حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني بذلك يحيى عن خلف عن أبيه
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان عن أبي يحيى الصدفي [١٧٣] قال: كان الحزمي يسكن عند سقيفة الحاجب
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح قال: حدثنا محمد بن أبي المغيرة عن ابن وزير عن يحيى بن بكير قال:
قدم علينا عبد الملك بن محمد الحزمي واليا من قبل الهادي فكانت أحكامه على مذاهب [ابن] القاسم وسالم وابن شهاب وربيعة وكان مستضلعا بمذاهب أهل المدينة حافظا لها. قال ابن بكير: وكان الحزمي يتفقد الأحباس بنفسه ثلاثة أيام في كل شهر يأمر بمرمتها (^٢) وإصلاحها وكنس ترابها ومعه طائفة من عماله عليها فإن رأى خللا في شيء منها ضرب المتولي لها عشر جلدات
حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان
(^١) بالهامش: مالكيّ
(^٢) في الاصل: نرمتها