379

Le Livre des Gouverneurs et le Livre des Juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

فرمى المفضل الرقعة وقال: قم لا حياك الله
قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي وقد كان مدحه قبل ذلك فقال:
لفضلك (^١) … أضحى يا مفضل ظاهرا (^٢)
لمن كان يعنى بالأمور ويعقل … لقد سست فصل الحكم في الدهر حقبة
فلا أنت ذو خرق و[لا أنت] تجهل … ولا أنت ممن يطبيه مطامع
وتعرض عن قصد السّبيل وتعدل (^٣) …
فإن قيل أي الناس أهجر للهوى … وأقضى بفصل الحكم قيل المفضل
فأنى نخاف الجور منك وإنما … دليلك في الحكم الكتاب المنزل
ثم هجاه بعد فقال:
خف الله وارقد (^٤) … واتّئد يا مفضّل
فإنّك عن فصل القضاء ستسأل … وإنك موقوف به ومحاسب
فدونك فانظر كيف في الحكم تفعل … أفي العدل أن أقصى وأخرج متعبا
وتدني بفضل منك خصمي ويدخل (^٥) …

(^١) في الاصل: بفضلك
(^٢) في الاصل: طاهر
(^٣) كذا في الاصل: ولو كان «يعرض ويعدل» كان انسب
(^٤) لعله: ارفق
(^٥) اتبعنا الاصل الذي فيه «تدني» و«يدخل»

1 / 380