374

Le Livre des Gouverneurs et le Livre des Juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Maison d'édition

مطبعة الآباء اليسوعيين

Lieu d'édition

بيروت

أم موسى بنت يزيد بن منصور بن عبد الله الحميريّة وقع بينها وبين ابي جعفر خصومة فقالت: لا أرضى إلا بحكم غوث بن سليمان. فحمل الى العراق حتّى حكم بينه وبينها ورجع إلى مصر
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد قال: حدثني أبو نصر أحمد بن علي بن صالح قال: حدثني ياسين بن عبد الأحد قال: سمعت أبي يقول: سمعت غوث بن سليمان يقول: بعث إلي أمير المؤمنين أبو جعفر فحملت إليه فقال لي: يا غوث إن صاحبتكم الحميرية خاصمتني إليك في شروطها. قلت: أيرضى أمير المؤمنين أن يحكمني عليه. قال: نعم. فقلت: انّ [١٦٩ ب] الاحكام لها شروط [أ] فيحتملها (^١) أمير المؤمنين. قال نعم:
قال: يأمرها أمير المؤمنين أن توكل وكيلا وتشهد على وكالته خادمين حرين يعدلهما أمير المؤمنين على نفسه. ففعل فوكلت خادما وبعثت (^٢) معه كتاب صداقها وشهد الخادمان على وكالتها فقلت: قد تمت الوكالة فان رأى امير المؤمنين أن يساوي الخصم في مجلسه. قال: فانحط عن فرشه وجلس مع الخصم ودفع إلي الوكيل كتاب الصداق فقرأته عليه فقلت: يقر أمير المؤمنين بما فيه. قال: نعم. قلت: أرى في الكتاب شروطا موكدة بها تم النكاح بينكما أرأيت يا أمير المؤمنين لو خطبت إليهم ولم تشترط لهم هذا الشرط (^٣) كانوا يزوجونك. قال: لا. قال: قلت فبهذا الشرط تم النكاح وأنت أحق من وفى لها بشرطها. قال: علمت اذ

(^١) سقوط همزة الاستفهام في هذا الموضع وفي مثله يوهم انهما لم تكتب في الاصل الاول مسندة الى الف
(^٢) في الاصل: بعث
(^٣) في التلخيص: وقال غير ابي عمر: كان في الشرط انه لا يتسرّى ولا يتزوج عليها الخ

1 / 375