346

Livre des gouverneurs et Livre des juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل - وأحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

عرضت لَهُ العِلَّة فِي ذي الحجَّة سنة سبع وأربعين، وتوفّي فِي المحرَّم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، فكانت وِلايته إلى وفاته ثمان سنين وأربعة وعشرين يومًا.
محمد بْن عبد الله بْن محمد بْن الخصِيب
فلمَّا توفّي الخَصِيبيّ، نظر ابنه أَبُو عبد الله فِي الحُكم بعد موت أبيه بأمر كافوا خليفةً لابن أُمّ شَيْبان، فلبِس السواد، وركِب إلى الجامع، ونظر بين الخصوم شهرًا واحدًا وأربعة أيَّام، وعرضت لَهُ العِلَّة، فتُوفّي فِي ربيع الأوَّل سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وعاش بعد أبيه خمسة وأربعين يومًا.
أَبُو الطاهر الدُّهْليّ
ثمَّ جُعل الأمر إلى أَبِي الطاهر محمد بْن أحمد باتفاقٍ من أهل البلَد، ورضي منهم بِهِ، فأَثنَوا عَلَيْهِ عند كافور، فسلَّم الأمر إِلَيْهِ للنصف من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، فلم يزَلْ ينظر فِي الحُكم إلى أن صرف يوم الجمعة لليلتين خلتا من صفر سنة ستّ وستّين وثلاثمائة، فلم يزَلْ فِي داره مصروفًا عَن الحكم على أن توفّي فِي ذي الحجَّة سنة سبع وستّين وثلاثمائة، وصُلّي عَلَيْهِ فِي الجامع، ورُدّ إلى داره. . . . . .، فدُفن فيها، ثمَّ أُخرج، فدُفن فِي الصحراء نحو الجبَل.
سمِعته، يَقُولُ: وُلدت سنة تسع وسبعين ومائتين.

1 / 353