230

Livre des gouverneurs et Livre des juges

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل - وأحمد فريد المزيدي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أحمد بْن داود بن أَبِي صالح، وأبو سَلَمة، قالا: حَدَّثَنَا أحمد بْن يحيى بْن وزير، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بن عبد الرحمن بْن بُكَير، عَنْ عبد الرحمن بْن سَعِيد بْن مِقْلاص، عَنْ نافع بْن يزيد، قَالَ: " دخلت مَعَ جَعْفَر بْن ربيعة بْن شُرَحبِيل عَلَى القاسم بْن عبد الله بن الحَبْحاب، فكلَّمه في الفريضة لي، فقال لَهُ: ممَّن أنتم اليوم يا ابن شُرَحبِيل؟ قَالَ: من الغَوْث قَالَ: والغَوْث إلى من؟ قَالَ: إلى مَذْحِج "
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى، قَالَ: حَدَّثَنِي خلَف، عَنْ أبيه، قَالَ: حَدَّثَنِي عمِّي غَوْث، عَنْ جَعْفَر بْن رَبيعة، " أن أهل مِصر تشاءموا بعبد اللَّه بْن عَبْد الملك فِي وِلايته عليهم، وذلك أن الطَّعام غلا، فاضطربوا لذلك، وكانت أوَّل شِدَّة رآها أهل مِصر، فهجاه ابن أَبِي زمزمة، فطلبه عبد الله بن عَبْد الملك، فهرب منه، فبلغ عبد الله، أن عِمران آواه، وأنه أيضًا هجاه، فقال فِي أبيات لَهُ:
أَنَا ابْنُ أَبِي بَدْرٍ بِهِجْرَةِ يَثْرِبٍ … وَهِجْرَة أَرْض النَّجَاشِيِّ أَفْخَرُ
أَمِثْلِي عَلَى مَنِّي وَفَضْلِ أُبُوَّتِي … نَسِيتَ وَهذَا نَجْلُ مَرْوَانَ يُذكَرُ
فبلغ ذَلكَ عبد الله، فعزله عَن القضاء والشُّرَط فِي سنة تسع وثمانين "
حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي قيس بْن حَمَلة الغافقيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قُرَّة الرُّعَينيّ، قَالَ: سَمِعْتُ يحيي بْن عبد الله بْن بُكَير، قَالَ: " لمَّا عزل عبد الله بْن عَبْد الملك عِمرانَ عَن القضاء، وولَّى عَلَيْهِ عَبْد الواحد بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية، وكان غُلامًا، حَدَثًا غير أنَّه كَانَ فقيهًا، فقال عِمران يهجو عبد الله بْن عَبْد الملك:
لَحَى اللهُ قَوْمًا أمّرُوكَ أَلَمْ يَرَوا … بِأَعْطَافِكَ التَّخْنِيثَ كَيْفَ يَرِيبُ
أَتَصْرِفُنِي جَهْلًا عَن الْحُكْمِ ظَالِمًا … وَوَلَّيْتَهُ عَجْزًا فَتَاةً تَخِيبُ
ثَكِلْتُكَ مِنْ وَالٍ وَأَيْضًا ثَكِلْتُهُ … أَلَمْ يَكُ فِي النَّاسِ الكْثِيرِ يُصِيبُ
فأمر لَهُ عبد الله بْن عَبْد الملك، أن يُقطَع لَهُ قميص من قراطيس ويُكتب فِيهِ عُيوبه، ويُوقَف للناس، فصُرف عبد الله قبل أن يُوقَف "

1 / 237