Livre de la pureté
كتاب الطهارة
Enquêteur
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Maison d'édition
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Livre de la pureté
Murtadha al-Ansari (d. 1281 / 1864)كتاب الطهارة
Enquêteur
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Maison d'édition
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
قم
المنزلة الرفيعة [عنده بنيل ثوابه] (1) (2).
وعن الحلبي من أنه يستحب للمصلي أن يرجو بفعلها مزيد الثواب والنجاة من العقاب (3).
وكيف كان، فهو ضعيف ولذا نسبه في الذكرى إلى توهم قوم (4)، لأن القدر الثابت من أدلة وجوب الإطاعة والعبادة هو أن يكون الفعل لأجل أمر الله سبحانه، وأما إيجاب الفعل بهذا الداعي فربما يكون لداع آخر، فإنه لا يشترط في صدق الإطاعة أن لا يكون الغرض منها شيئا آخر، ويشهد له صدق المطيع على الخدام والعبيد القائمين بالخدمة، ولا دليل على اعتبار أزيد من ذلك.
ثم المدح على هذا النحو من الإطاعة ثابت إذا قيس هذا الشخص إلى من لا يعتني بثواب الله ولا يبالي بعقابه، لضعف اعتقاده بهما أو لغلبة شهوته على عقله القاطع بوجوب تحمل الكلفة العاجلة لدفع المضرة العظيمة وإن كانت آجلة، فضلا عما لو كان في تلك الكلفة مع ذلك منفعة عظيمة آجلة.
فالإنصاف: أن من يطيع لرجاء الثواب أو لخوف العقاب أو لهما معا يحصل له من جهة رجائه وخوفه منزلة عند الله يكون إليها معراج الراجين والخائفين، فقد تحقق من الشخص المفروض عنوان الإطاعة وحصل له التقرب وإن لم يكن التقرب مقصودا له بالذات، لما عرفت من أن نفس
Page 46
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 004