اعلم أن له (عليه السلام) اسماء وألقابا كلها مفيدة ومنبئة عن الشرف.
فمن ذلك: ما كان سمي عليا.
وفي الحديث: أن أمه رأت في المنام أن تسمي بهذا الاسم، وتكني بأبي الحسن.
و«علي» من العلو، وهو اسم رب العالمين، وقد قيل: إنه تعالى ألقى إلى امه بأن تسميه بهذا الاسم، لأنه اشتق إسمه من إسمه، وله علو في كل شيء، فهو علي النسب، وعلي الإسلام، وعلي العلم، وعلي الزهد، وعلي السخاء، وعلي الشرف، وعلي الفصاحة، وعلي في أقاربه، وعلي في أولاده، وعلي في أهله، وعلي في كل صنف تعلو به الصحابة، كما قال الصاحب (1)، متع الله بصالح أعماله:
علي علي في المواقف كلها
ولكنهم قد خانهم فيه مولد
والذي يكشف عن هذا، أنك لا تقدر على ذكر علو في الدين والإسلام، إلا وهو فيه علي وأعلى من غيره.
Page 73
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]