وأصحابنا يقولون: إن هذا يمنع العقل من صحته، لأنه لو أتفق في حال وجود محمد (صلى الله عليه وآله) أن تنظر الملائكة، ويرون قرب مبعثه وهؤلاء معه، فيقولون من هؤلاء يا رب ممن معه؟ فيقول هذا العابد للصنم، ويكذب علي، ويشرك بي، لكان في ذلك نفور للملائكة، وإذا كان هناك هؤلاء (1)، وهم منزهون معصومون، فيقول: هؤلاء ستعرفون جلالة قدرهم.
وفي هذه الكتابة شرف، كما أن [لهم] شرفا بهذا.
وكما عرف حال الرسول (صلى الله عليه وآله) في كونه خاتم النبيين، عرف حاله في أنه خاتم الوصيين.
فهذه ست خصال إنفرد بها علي (عليه السلام) في أصل الخلقة، والخبر عنه قبل الولادة.
***
Page 58
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]