و«الأحب» لا يكون إلا في الثواب، والخبر مجمع على صحته.
وقوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه» فألزم موالاته ظاهرا وباطنا، والمشايخ لم يلزم هذا فيهم،
وقوله: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى».
وكان أفضل أهل زمانه [بعده (صلى الله عليه وآله)]، وخبر المؤاخاة يدل على أنه أعظم الناس منزلة، وآية المباهلة فيها أنه نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حل منه محل نفسه، فيوجب ذلك كونه أعظم ثوابا، وأقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ..... (1) على إمامته يدل على كونه أفضل منهم عند الله، بلا خلاف من الامة، فثبت أنه أفضل منهم في الثواب، وفي الأشياء السابقة، من الفضل، وفي خصال الإمامة، وليس الغرض بالكتاب هذا، لكنا بيناه ليدل لكمال في فضله، وتفرده بالفضل في الامور الثلاثة.
***
Page 49
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]