وربما قالوا: خالفهم (1) في قتال أهل الردة، حتى رجعوا إلى [رأيه]، وكان الصواب فيه.
وقد روينا أنه رجع إلى علي فقال: إن نبي الله جمع بين الصلاة والزكاة، فلا تفرق بينهما!
فخرج ... (2) وقال: «لو منعوني عقالا مما أدوه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجاهدتهم عليه».
ولم يحسب هذا في شجاعته، وهو لم [يجاهد] وإنما أمر بالجهاد، فأين هذا من جهاد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) يوم بدر واحد، ويوم الأحزاب، ويوم خيبر إلى غير ذلك؟
وكيف يقاس من لم يصب محجمة دم عن كافر في جهاد، ولا في الجاهلية أو اسلام، على من بارز الأقران والشجعان، وأباد كل مذكور في الحرب وصار ظهرا؟
ومن الخصال المطلوبة في الإمامة السخاء، ويقال إنه من الباب المشترك، فقد روى أهل الحديث أن أبا بكر أنفق على رسول الله أربعين ألفا، وأنه قال: «ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر»،
وقيل: إنه سئل عن أحب الناس إليه؟
قال: عائشة.
قيل: من الرجال؟
قال: أبوها!
قيل: ولم ذلك؟
Page 43
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]