بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد القديم، المستعان الكافي، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى ذريته الطاهرين.
قد جرى ذكر فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، فذكرت أنه لا تذكر للمشايخ فضيلة، إلا وهي فيه، أو هو فيها أقدم من غيره، وله فضائل تفرد بها تزيد على مائة، فتعجب من ذلك قوم لا علم لهم بمحله، ففكرت فيه؛ فزاد ما عندى مما روي على مائتين، فلما ذكرت لهم هذا، قويت دواعيهم في مسألتي إملاء ذلك، ليكون عونا لهم عند مناظرة الخصوم، وتقربا به إلى الرسول (صلى الله عليه وآله)، وتقوي أملهم في شفاعتهم، وأنا قابل ذلك، مستعين بالله، ومستهد إياه، والشرط أن نذكر ما روي فيه من طريق الآحاد والتواتر، دون الاقتصار على أحدهما، ونقبل من الخصم أيضا ما يروي، مما تفرد به غيره وليس لعلي مثله، وإن كان من طريق الآحاد، فإن مكانه يتبين بهذا الجنس.
***
Page 25
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]