62

Livre de la foi, ses caractéristiques, ses traditions, son accomplissement et ses degrés

كتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاته

Enquêteur

محمد نصر الدين الألباني

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١هـ -٢٠٠٠م

يَدع المراءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَيَدَعَ الْمُزَاحَةَ فِي الْكَذِبِ".
وَمِنَ النَّوْعِ الَّذِي فِيهِ الْبَرَاءَةُ: قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا" ١.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: "لَيْسَ مِنَّا مِنْ حَمَلَ السلاحَ عَلَيْنَا" ١.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا" ٢، فِي أَشْيَاءَ من هذا القبيل٣.
ومن النوع الذي فيه تَسْمِيَةِ الْكُفْرِ: قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ حين

١ أخرجهما مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "من حمل علينا السلاح فليس منّا، ومن غشّنا فليس منّا". وأخرج الشطر الأول منه من حديث ابن عمر، وأبي موسى أيضًا.
٢ أخرجه أحمد من حديث ابن عمر مرفوعًا وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
٣ الأصل "القول".

1 / 70