431

Livres des avantages des Ghaylaniyat

كتاب الفوائد الغيلانيات

Enquêteur

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

السعودية

٧٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا قَطَنٌ، ثنا حَفْصٌ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَجَّامِ فَمَنَعَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَمِنَ الدَّمِ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَذِنَ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ وَيُطْعِمَهُ رَقِيقَهُ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَهَذِهِ رُخْصَةٌ أَذِنَ لَهُ أَنْ يُطْعِمَهُ رَقِيقَهُ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَرَامًا مَا رَخَّصَ لَهُ أَنْ يُطْعِمَهُ رَقِيقَهُ، الْحَرُّ وَالْعَبْدُ فِي الْحَرَامُ سَوَاءٌ

1 / 564