358

Livres des avantages des Ghaylaniyat

كتاب الفوائد الغيلانيات

Enquêteur

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

السعودية

٥٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْسَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ التَّشْدِيدِ» فَهِبْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّبِيَّ ﷺ وَتَفَرَّقْنَا عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جَاءَهُ رَجُلٌ مِمَّنْ سَمِعَ مَقَالَتَهُ بِالْأَمْسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ مَا هُوَ؟ قَالَ: «فِي الدَّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنْ عَبْدًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَاشَ، ثُمَّ قُتِلَ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ»

1 / 487