وفي رواية: قال نعيم: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: إذا جاء عن النبي صلى الله فعلى الرأس والعين، وإذا جاء أصحاب النبي ﷺ نختار من قولهم، وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم.
وفي رواية أخرى: قال: آخذ بكتاب الله / فإن لم أجد فبسنة رسول الله ﷺ، فإن لم أجد في كتاب الله ولا سنة رسول الله أخذت بقول أصحابه، آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم، ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم، فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم [النخعي] والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعدد رجالا من التابعين، فقوم اجتهدوا فاجتهدوا.
قلت: وليس يعني ﵀ اختيار شهوة بل اختيار نظر واستدلال وقياس واعتبار على ما دل عليه الكتاب والسنة. وفرق بين الصحابة والتابعين
1 / 134
مقدمة المؤلف
فضل العلم والعلماء
فصل [طلب العلم من أحسن العبادات]
فصل [الفقه شعار الصحابة]
فصل [بعض الصحابة أشهر من بعض]
فصل [تفاوت المجتهدين]
فصل [أصحاب الشافعي]
فصل في صفة أهل العلم
فصل [إن الله لا يقبض العلم انتزاعا]
فصل [الكلام في المسائل التي لم تقع]
فصل [جمع كتاب شامل في الشريعة]
فصل [خلل التصنيف]
فصل [معنى التعصب]
فصل [مختصر المزني]
فصل [مذهب الشافعي]
فصل [كلام الغزالي في نصح أهل العلم]
Discours du livre aspirant au retour à l'ordre premier | Usul