346

Résumé des Lumières des Cieux

خلاصة عبقات الأنوار

Année de publication

1405 AH

لعنه الله، ثم إن عمارا قام مغضبا، فقام خالد فتبعه حتى أخذ بثوبه واعتذر إليه فرضي عنه " (1).

6 - مخالفة عبد الرحمن بن عوف لعمار لقد خالف عبد الرحمن بن عوف عمارا، ولم يهتد بهداه فضل وأضل..

فقد روى الطبري [التاريخ 3 / 297] وابن الأثير [3 / 37] وابن عبد ربه [العقد الفريد 2 / 182] في قصة الشورى واللفظ للأول ما نصه: " فلما صلوا الصبح جمع الرهط وبعث إلى من حضره من المهاجرين وأهل السابقة والفضل من الأنصار وإلى أمراء الأجناد، فاجتمعوا حتى التج المسجد بأهله فقال: أيها الناس، إن الناس قد أحبوا أن يلحق أهل الأمصار بأمصارهم، وقد علموا من أميرهم، فقال سعيد بن زيد: إنا نراك لها أهلا فقال: أشيروا علي بغير هذا، فقال عمار: إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليا، فقال المقداد بن الأسود: صدق عمار، إن بايعت عليا قلنا سمعنا وأطعنا. قال ابن أبي سرح: إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان، فقال عبد الله بن أبي ربيعة:

صدقت إن بايعت عثمان قلنا سمعنا وأطعنا، فشتم عمار ابن أبي سرح وقال:

متى كنت تنصح المسلمين، فتكلم بنو هاشم وبنو أمية فقال عمار: أيها الناس إن الله عز وجل أكرمنا بنبيه وأعزنا بدينه، فأنى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم؟! ".

7 - بغض سعد بن أبي وقاص لعمار إن هذا الحديث دليل على ضلال سعد بن أبي وقاص، لما ذكروا من أنه

Page 24