4 114 الختلاصثالناوجين ~~للامام أحمد بن حسن التصاص امام حنفى يولالت

Page 1

============================================================

الطبعة الأولي 42002/1423 جميع الحقوق محفوظة للناشر رقم الايداع20011 977 -344014-1 الترقيم الدولى ~~احا معشره مسرديدت س ميره هديرن سهه بسر الافاق السية،2

Page 2

============================================================

((اقر(ك الى صديقى المرحوم الأستاذ/ سيد الصباع

Page 3

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 4

============================================================

الذاتخاليع 2 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،} ول تنازعت الدراسات العقائدية فى الإسلام روحان، روح اتصفت بالوضوح والمتهجية، وأخرى اتصفت بالإيهام والخلط، ولاسباب عدة من أبرزها العامل والسبب السياسى، كانت الغلبة للاتجاه الثانسى على الأول، فلم يكن من المعقول أن يتعايش اتجاه يدعو إلى العقل والحرية والمنهجية، مع وجود جو من الطغيان السياسى والفردية، وغلبة العصبية والقبلية، وانتصار الحكام، رغم جهلهم، لاتجاه على آخر بالسيف والذهب حيح أن علماء العقيدة تقاربوا، فى معظم المفاهيم والقضايا فى النهاية، إلا آنه من الثابت أن ماحدث قبل هذا التقارب، خلف اتجاهات وأحزاب، تصارعت فيما بيتها، حتى آل حال الأمة إلى ما آلت إليه .. فقد انتكس الأخباريون والمحدثون بالفكر والفيقة جميعا، وفرضوا مذهيهم الأثرى على الساحة العلمية، دون فهم او وعى، واستعانوا بالعامة على هزيمة خصومهم ايا كانوا ، فلم يبق فى الساحة إلا الغث والردي .. وبدلا من أن تسود روح الود والإخاء والتسامح ، سادت روح من العصبية والتقليدية، التى قتلت الاجتهاد، وعفت على آثاره يشيع فى مجال الدراسات القلسفية أن الفارابى والكندى وابن سينا وابن رشد ، ومن بمدهم ومن سار على دربهم ، انهم مالوا إلى الفكر اليونانى، على حساب الإسلامى، وعبثوا فى المنهج، حتى صيغ بطابع يونانى خالص .. وأخذ الدارسون فى دراسة هؤلاء الفلاسفة، على أنهم فلاسفة إشراقيون .. وركزوا على الجانب الوافد منهم .. ولم يحظ الجانب الإسلامى منهم على مثل ما حظى الجانب الآخر .. ولم يدرك هؤلاء أن اختلاط المسلمين بالأمم الأخرى اقتضى من الإسلاميين وضع فكر هذه الامم موضع الدراسة، واسلمة هذه العلوم التى صادفوها عند هذه الامم لقد جعلوا الآخر موضوعا للمعرفة، وليس مصدرا، وشغلهم ابداع فكر مسياسى اسلامى، واجتماعى إسلامى، على غرار ما هوموجود عند اليونان، فأسلموا أرسطوا

Page 5

============================================================

وافلاطون . وكان جديرأ بالدارسين تقييم عملية التحول، التى قام بها هؤلاء، لحساب الوجود الإسلامى، لا مهاجمته والقضاء عليه، أو نعته بالانفلات من الزسلام : لقد أدت هجمة الأخباريين الاوائل على المغكرين، إلى ركود الإسلام فى كل مبنال، وارتكاس أعلامه، تحت وطأة الخرافة والأساطير .. ولكن بقى بريق ووميض من الت هاع شعاع ونور العلم والحكمة فى الأفق، عند فريق من المتكلمين ،. مشتى إذا ما وضحت الأمور واسعقرت العلوم .. بدا للجميع الحقيقة والزيف ..

فالحقيقة كاتت مع أصحاب العقل والنقل ،. ومع هؤلاء الذين آصلوا للمنهج فى العقيدة والققه، وغيرها من العلوم ،. وهو ما القى أثره على العلوم الدنيوية، لتقدم المسلمون فى كل المجالات والآن، فى فترة البعث وإعادة التكوين، لم يعد هناك شك مطلقا في آن الأخياريين وضعفاء التفوس من المحدثين، كانوا عند حافة العلم الشرعى، ولم يغوصوا وراء حقائق الكتاب والسنة .. بل أخطاوا التقدير والفهم، وتلاعبت باكثرهم أهواء الانقياد وراء النص، دون نقد متنة في احيان كثيرة.

ومن أجل الانتصار للاتجاه العقلى على الاثرى، ولاصحاب الحرية والفكر، على أصحاب الجبر والتزمت، ولمن فادى بالاجتهاد على من أهال عليه التراب، ومقى قابعا فى ردهات التقليد، حاولت آن إسهم إسهامأ متواضما فى ابتعاث رايات التفكير المتهجى والموضوعى الحر، بتحقيق كشاب والخلاصة النافعة لأ حمد بن الحسن الرصاصت 656 ه-،: وأرجو من الله أن يحوز القبول، لدى المتخصصين فى مجال الدراسات العقائدية وأن يريطوا بين طابعه المتهجى العلمى المنظم ، وقدرة الامة الآن على الابتكار والإبداع ودخول عصر جديد بروح مشحونة بالرغبة فى التفوق والاجتهاد، واستشرف آفياق فليس من المعقول أن تبقى الأمة جامدة، فى عصر العولمة والتفوق التكنولوجى والفكرى، وهى تملك تراثا جديرا بان يدفعها دفعا إلى الصفوف الأولى، ثم يساعدها على الريادة ، كما كاتت من قبل:

Page 6

============================================================

وبعيدا عن جهل المشبهة والجمود عند النصيين .، والتجاوز عند العقليين .. أدعو الله لدراسات العقيدة أن تكون هى الباعث والمحرك لفكر الأمة ونهضتها .. وأن تخترع متهجا أو مناهج، تريط العقيدة بالعلوم المختلفة . فما تخلفت الامة إلا بعد تحمد الفكر المتهجى عند علمائها لقد تقدم الغرب عتدما تحرر من أسر الكنيسة وسلطان الكهنة والقساوسة وصيحات التكفير والتفسيق والإرهاب .. وأبدعوا منهجا حركيا يربط بين العبقيدة والحرية .. ويربط بين العقيدة والإنسان ، والاقتصاد، والسياسة، والزراعة، وكافة نواحى الحياة .. فما اجدرنا ، ونحن بهذا أحق وأولى، أن نربط- بوعى تام - بين عقيد تنا وبين كافة نواحى الحياة؛ لتعيد لشرقتا روحه التى فقدها من زمن ليس يالقريب .

هذا والله الموفق امامر عبد الله

Page 7

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 8

============================================================

جول الكتاب والمتهج عند الرصاص بدا الرصاص كتابه ببيان شرف العلم وأهميته : "العلم إنما يشرف بشرف المعلوم، واجل المعلومات شانأ هو الله الحى القيوم ، فيجب أن تكون المعرفة من أجل العلوم (1) فعلم الكلام أشرف العلوم وأهمها، ويستقى هده الأهمية وهذا الشرف، من كونه يتناول قضية التوحيد، الله والنبوات والسمعيات .

وقند تعرض لاهسية علم الكلام فى مؤلفاتهم، من بعد الرصاص، الإيجى لى "المواقفه(2) والتفتازاتى فى "العقائد النسفية (2) .. وقال عنه المتكلمون : "إن غايته تحصيل النسعبادة فني الدنيا والفوز فى الآخرة، وهذه الغاية القصوى للدين كله، ولجهود الإنسان العقلية والعملية (4) .

ثم شررع الرصاح فى وضع منهج علمى رشيد ، لبناء القواعد الكلامية، على وعى تام، فوجد. أن من الضرورى بيان موقف المذهب الزيهدى من المسالة الكلامية، ثم ثنى بعد ذلك يييان الدليل صلى صحة ذلك المذعب وتحقيقه، ثم طررح التساؤلات التى تدور حو الأدلة والاجوبة عليها، ولتمام الفائدة تعرض لمذاهب المخالفين وشبههم، بالرد عليها وبيان تهافتها ، وكل ذلك يؤكد رسوخ قدم الرصاص العلسية، وقدرته المنهجية فى التناول والعرض، وهو فى ذلك متبع لشيخه الكبير جعفر بن أحمد بن أبى يحين، وهو أحذ أثمة الزيدية الكبار، الدين ساهموا فى يقظة الوعى العلمى، فى القرن السابع الهجرى باليمن، وقام برحلات عديدة، إلى عواصم العالم الإسلامى، لجلب كتب علم الكلام والفقه وغيرها(5) .

جساء الياب الأول حول الكلام فى وجوب النظر، وما يتعلق به، واشتمل على

() للرات، م4.

(3) شرح المواقف السنمة ص 12 يس.

Page 9

============================================================

المفاهيم، حتى يتيسر الوصو وى تر عد كلية صحيحة متفق عليها، وأعتب ذلك الفصل الثانى، وفيه ناقش قضية وجوب النظر؛ أما الفصل الثالث فدار حول بيان أن النظر أول الواجبات .

يقول الرصاص فى وجوب النظر : "الدليل على ذلك أنه طريق إلى معرفة الله، تعالى؛ وهى واجبة، ولا طريق للمكلفين إليها سواه، وما لا يتم الواجب إلا به يكون واجبا كوجوبه (1).

فمعرفة الله، تعالى، واجبة لكونها لطف للمكلفين، وتحصيل ماهو لطف واجب(2).. كما أنها تجرى مجرى دفع الضرر عن النفس، ودفع الضرر عن النفس واجب(2) .. ولا طريق للوصول لهذا الواجب سوى النظر (4) .

وللنظر شروط تتلخص فى أن يكون الناظر عاقلا، وعالما بالدليل الذى ينظر فيه، ووجه دلالة هذا الدليل ، وبعد ذلك أن يكون مجوزا غير قاطع ، لان من قطع على صحة شيء أو فساده، لم يمكنه آن ينظر فيه (5) .

أما كون النظر هو الطريق الوحيد ، الذى لا طريق للمكلفين سواه إلى معرفة الله، فلا يخرج عن أربعة اقسام ، هى البديهة اوالمشاهدة او الأخبار المتواترة أو النظر والاستدلال(1).

أما الأصل الرابع والأخير ، فى كون النظر واجبا ، فهو آن ما لا يتم الواجب إلا به يكون واجبا كوجوبه (7).

وفى الفصل الشالث من الباب الأول، فقد خصصه الرصاص فى بيان كون النظر أول الوچيات دار الباب الثانى حول التوحيد وأقسامه، وهو فيقسم إلى إثبات ونفى، والإثبات

Page 10

Khulasa Nafica | Usul