مضمونه : وصل جوابكم ، وما ذكرتوه من قبل الاتفاق الذي صار بينكم وبين محمد أفندي معاوننا ، والمعاهدة التي صارت حكم الشروط ، فقد صار عندنا معلوم. وهذا هو المأمول من صداقتكم إن شاء الله : نحن وأنتم حال واحد. ولا تعاينوا منا إلا الحشمة والإكرام ، فإنه إذا بدا لهم عرض أو حاجة ، فلا يتخلوا عنها لأجل ما يكون معلومك.