647

Khazinat al-Tawarikh al-Najdiyyah

خزينة التواريخ النجدية

مطير إلى الدرعية ، فقبض على مشاري بن سعود وحبسه ، ثم سار إلى الرياض وضبطها وسير مشاري بن سعود إلى قصره في سدوس وحبسه.

وفي هذه السنة كثر الجاد جدا ، ثم كثر الوبا وأكل الزرع خصوصا بلدان سدير ، وبلغ الحب في سدير ثلاثة أصواع ، والتمر أربع أوزان ، وشرعوا في أكل البسر أخضر ، واستمر أمرهم كذلك حتى جاء الله بالفرج في ذا القعدة وحصل الرطب والذرة.

وفي أول سنة ألف ومائتين وستة وثلاثين : وقعت الفتنة بين أهل الزبير والبصرة مدة أيام ثم اصطلحوا.

وفيها قدم آل عثمان المجمعة ، وسويد بن علي جلاجل ، وعبد العزيز بن ماضي الروضة ، ووقعت المنافرة أيضا بين سويد وأهل التويم وأهل عشيرة ، فعدا سويد على التويم في جماد الأول وعاث في بلدهم ، وقتل بن عمران وابن هداب عبد الرحمن وقتلوا من قومه ثلاثة أو أربعة.

وفيها حشد تركي بمن معه وسطا علي بن معمر في الدرعية ، فأمسكه في خامس ربيع الأول ، ثم ذهب إلى ولده في الرياض فأمسكه أيضا ، وأراد أن يطلقوا بن عمه ليطلقهم فلم يتفق ذلك ، لأن بن معمر قد وعد الترك أن يمسك لهم مشاري بن سعود ، ثم قدم خليل آغا والدويش وتسلموا مشاري بن سعود ، فلما تحقق تركي الخبر قتل بن معمر وولده ، ثم سار خليل والدويش إلى الترك في الرياض ، فلم يدركوا شيئا ، فرجعوا إلى ثادق ، وأقاموا فيه ثم إلى ثرمدا فنزلوا فيها.

ثم سار حسين بيك وأبوش آغا من عنيزة حتى وصلوا إلى ثرمدا ، ثم

Page 130