ولم يتفق بينهم صلح لأمور قدرها الله العزيز العليم لا راد لحكمه يخلق ما يشاء ، ويفعل ما يريد ، وهو العلي الحكيم.
وفي آخرها سطو آل نشوان ، وأهل الحريق في أشيقر ، وأخذوا مواشي لآل بسام وعقروا بعض المواشي.
** ثم دخلت السنة الثالثة بعد الثلاثمائة والألف :
وفاضت الآبار وحار الحائر في كثير من البلدان.
Page 247