أنؤمن لبشرين مثلنا لئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون فتعجبوا من أن يفوز برتبة الرسالة والوحي والقرب من الله تعالى بشر مثلهم فحسدوهم وقالوا متعجبين أبعث الله بشرا رسولا فقال تعالى أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم وأعظم الأسباب فسادا الخامس والسادس لتعلقهما غالبا بعلماء السوء ونظرائهم ومناط الخامس يرجع إلى متزاحمين على مطلوب واحد فإن كلا منهما يحسد صاحبه في كل نعمة يكون عونا له في الانفراد بمقصوده ومن هذا الباب تحاسد الضرات في التزاحم على مقاصد الزوجية والأخوة في التزاحم على نيل المنزلة المطلوبة بها عند الأب والتلامذة لأستاذ واحد في نيل المنزلة عنده والعالمين المتزاحمين على طائفة من المحصورين إذ يطلب كل واحد منزلة في قلبهم للتوصل بهم إلى أغراضه ومرجع السادس إلى محبة الانفراد بالرئاسة والاختصاص بالثناء والفرح بما يمدح به من أنه واحد الدهر ولا نظير له فإنه متى سمع بنظير له في أقصى العالم أساءه ذلك وأحب موته أو زوال النعمة التي بها
Page 61
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]
الفصل الرابع فيما يلحق بالغيبة عند التدبر
أحدها النميمة
وثانيها كلام ذي اللسانين
وثالثها الحسد
[حكم هذه الملحقات]
الأول النميمة
[الآيات]
[الأخبار]
[رد النميمة]
المقام الثاني كلام ذي اللسانين
المقام الثالث الحسد
[الأمور الأربعة التي يهيجها الحسد]
[مراتب الحسد]
الثاني في الأسباب المثيرة للحسد
[الثالث دواء الحسد]
الفصل الخامس في كفارة الغيبة
[الخاتمة في أحاديث مناسبة للمقام]
الحديث الأول
الحديث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
Dévoilement du doute sur les jugements de la calomnie | Usul