والرواية منه ولا يتعرض لغير ذلك مثل كونه ابن ملاعنة أو شبهة اللهم إلا أن يكون متظاهرا بالمعصية كما سيأتي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
لتظاهره بسببه كالفاسق المتظاهر بفسقه بحيث لا يستنكف من أن يذكر بذلك الفعل الذي يرتكبه فيذكر بما هو فيه لا بغيره
قال رسول الله(ع)من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا غيبة له
وظاهر الخبر جواز غيبته وإن استنكف من ذكر ذلك الذنب وفي جواز اغتياب مطلق الفاسق احتمال ناش من
قوله: لا غيبة لفاسق
ورد بمنع أصل الحديث أو بحمله على فاسق خاص أو بحمله على النهي وإن كان بصورة الخبر وهذا هو الأجود إلا أن يتعلق بذلك غرض ديني ومقصد صحيح يعود على المغتاب بأن يرجو ارتداعه عن معصيته بذلك فيلحق بباب النهي عن المنكر-
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
كالأعرج والأعمش فلا إثم على من يقول ذلك وقد فعل العلماء ذلك لضرورة التعريف ولأنه صار بحيث لا
Page 36
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]
الفصل الرابع فيما يلحق بالغيبة عند التدبر
أحدها النميمة
وثانيها كلام ذي اللسانين
وثالثها الحسد
[حكم هذه الملحقات]
الأول النميمة
[الآيات]
[الأخبار]
[رد النميمة]
المقام الثاني كلام ذي اللسانين
المقام الثالث الحسد
[الأمور الأربعة التي يهيجها الحسد]
[مراتب الحسد]
الثاني في الأسباب المثيرة للحسد
[الثالث دواء الحسد]
الفصل الخامس في كفارة الغيبة
[الخاتمة في أحاديث مناسبة للمقام]
الحديث الأول
الحديث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
Dévoilement du doute sur les jugements de la calomnie | Usul