Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
وتقريره من وجهين (الأول) (1) أنه لو وجد عالم آخر لكان كرة لأنه الشكل الطبيعي فإن تلاقت الكرتان أو تباينتا لزم الخلاء والجواب لا نسلم وجوب الكرية في العالم الثاني، سلمنا لكن لا نسلم وجوب الخلاء لامكان ارتسام الثاني في ثخن بعض الأفلاك وإحاطة المحيط بالعالمين (الثاني) لو وجد عالم آخر فيه نار وأرض وغيرهما فإن طلبت أمكنة هذه العناصر لزم قسرها دائما وإلا اختلفت المتفقات في الطباع في مقتضياتها (والجواب) لم لا يجوز أن يكون العالم الآخر مخالفا لهذا العالم في الحقيقة سلمنا لكن لم لا يجوز أن يكون المكانان طبيعيين لهما فهذا ما خطر لنا في تطبيق كلام المصنف (ره) عليه.
المسألة الثانية: في صحة العدم على العالم قال: والإمكان يعطي جواز العدم.
أقول: اختلف الناس في أن العالم هل يصح عدمه أم لا فذهب المليون أجمع إلى ذلك إلا من شذ ومنع منه القدماء واختلفوا فذهب قوم منهم إلى أن الامتناع ذاتي وجعلوا العالم واجب الوجود ونحن قد بينا خطائهم وبرهنا على حدوثه فيكون ممكنا بالضرورة وذهب الآخرون إلى أن الامتناع باعتبار الغير وذلك أن العالم معلول علة واجب الوجود فلا يمكن عدمه إلا بعدم علته ويستحيل عدم واجب الوجود ونحن قد بينا خطائهم في ذلك وبرهنا على أن
Page 425
Entrez un numéro de page entre 1 - 454