Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
Enquêteur
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
Édition
الرابعة
Année de publication
1373 ش
المعشوق هيئة يتعلق بها الادراك فيحصل حينئذ إضافة العشق باعتبار هذا الزائد وقد يكون الزائد في أحدهما كالعالم المضاف إلى المعلوم باعتبار قيام صفة العلم به وقد لا يكون باعتبار زائد كالميامن والمياسر فإنهما يتضايفان لا لأجل صفة زائدة على الإضافة هذا خلاصة ما فهمناه من هذا الكلام.
المسألة الخامسة: في مقولة الأين قال: الرابع الأين وهو النسبة إلى المكان (1).
أقول: لما فرغ من البحث عن المضاف شرع في البحث عن الأين وهو نسبة الشئ إلى مكانه بالحصول فيه وهو حقيقي وهو نسبة الشئ إلى مكانه الخاص به وغير حقيقي وهو نسبته إلى مكان عام كقولنا زيد في الدار وهذه النسبة مغايرة للوجود ولكل واحد من الجسم والمكان ولا تقبل الشدة والضعف.
قال: وأنواعه أربعة عند قوم هي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق.
أقول: أنواع الكون عند المتكلمين أربعة الحركة والسكون وهما حالتا الجسم بانفراده باعتبار المكان والاجتماع والافتراق وهما حالتاه باعتبار انضمامه إلى الغير من الأجسام.
قال: فالحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة أو حصول الجسم في مكان بعد آخر.
أقول: هذان تعريفان للحركة الأول منهما للحكماء والثاني للمتكلمين أما التعريف الأول فاعلم أن الحركة حال حصول الجسم في المكان المنتقل عنه معدومة عنه ممكنة له فهي كمال للجسم ثم إن حصوله في المكان الثاني حينئذ معدوم عنه ممكن له فهو كمال أيضا والجسم (2) في تلك الحال بالقوة في المكان
Page 284
Entrez un numéro de page entre 1 - 454