201

Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد

Enquêteur

السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني

Édition

الرابعة

Année de publication

1373 ش

Genres
Imamiyyah
Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides

النفوس بأن تنتقل النفس التي كانت مبدء صورة لزيد مثلا إلى بدن عمرو يصير مبدء صورة له ويكون بينهما من العلاقة كما كان بين البدن الأول وبينها وذهب الأكثر من العقلاء إلى بطلان هذا المذهب والدليل عليه إنا قد بينا أن النفوس حادثة وعلة حدوثها قديمة فلا بد من حدوث استعداد وقت حدوثها ليتخصص ذلك الوقت بالإيجاد فيه والاستعداد إنما هو باعتبار القابل فإذا حدث الاستعداد وتم وجب حدوث النفس المتعلقة به فإذا حدث بدن تعلقت به نفس تحدث عن مباديها فإذا انتقلت إليه نفس أخرى (1) مستنسخة لزم اجتماع النفسين لبدن واحد وقد بينا بطلانه ووجوب التعادل في الأبدان والنفوس حتى لا توجد نفسان لبدن واحد وبالعكس.

المسألة الحادية عشرة: في كيفية تعقل النفس وإدراكها قال: وتعقل بذاتها وتدرك بالآلات للامتياز بين المختلفين وضعا من غير استناد.

أقول: إعلم أن التعقل هو إدراك الكليات والإدراك هو الاحساس بالأمور الجزئية وقد ذهب جماعة من القدماء إلى أن النفس تعقل الأمور الكلية بذاتها من غير احتياج إلى آلة وتدرك الأمور الجزئية بواسطة قوى جسمانية هي محال الإدراكات والحكم الأول ظاهر فإنا نعلم قطعا إنا ندرك الأمور الكلية مع اختلال كل عضو يتوهم أنه آلة للتعقل وقد سلف تحقيق ذلك وأما الحكم الثاني وهو افتقارها في الادراك الجزئي إلى الآلات فلأنا نميز بين الأمور المتفقة بالماهية

Page 203