177

Démonstration du But dans l'Exégèse de l'Épure de la Croyance

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد

Enquêteur

السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني

Édition

الرابعة

Année de publication

1373 ش

Genres
Imamiyyah
Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides

كالهواء واحتجت الأشعرية بقياس اللون على الكون وبما قبل الاتصاف على ما بعده وهما ضعيفان لأن القياس المشتمل على الجامع لا يفيد اليقين فكيف الخالي عنه مع قيام الفرق فإن الكون لا يعقل خلو متحيز عنه بالضرورة بخلاف اللون فإنه يمكن أن يتصور الجسم خاليا عنه وأما امتناع الخلو عنها بعد الاتصاف فممنوع (1) ولو سلم لظهر الفرق أيضا لأن الخلو بعد الاتصاف إنما امتنع لافتقار الزائل بعد الاتصاف إلى طريان الضد بخلاف ما قبل الاتصاف لعدم الحاجة إليه.

المسألة الخامسة: في أن الأجسام يجوز رؤيتها قال: ويجوز رؤيتها بشرط الضوء واللون وهو ضروري.

أقول: ذهب الأوائل إلى أن الأجسام مرئية لكن لا بالذات بل بالعرض فإنها لو كانت مرئية بالذات لرؤى الهواء والتالي باطل فالمقدم مثله وأنما يمكن رؤيتها بتوسط الضوء واللون وهذا حكم ضروري يشهد به الحس والضرورة وجمهور العقلاء على ذلك ولم أعرف فيه مخالفا.

المسألة السادسة: في أن الأجسام حادثة قال: والأجسام كلها حادثة لعدم انفكاكها من جزئيات متناهية حادثة فإنها لا تخلو من الحركة والسكون وكل منهما حادث وهو ظاهر.

Page 179