644

Le Trésor des Travailleurs

كنز العمال

Enquêteur

بكري حياني و صفوة السقا

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الطبعة الخامسة

Année de publication

1401 AH

Lieu d'édition

بيروت

يتوسمون العباد، ويتفكرون في البلاد، أرواحهم في الدنيا، وقلوبهم في الآخرة، ليس لهم هم إلا أمامهم، أعدوا الجهاز لقبورهم، والجواز لسبيلهم، والاستعداد لمقامهم، ثم تلا ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ . "حل ك وتعقب وابن النجار عن عياض بن سليمان١" وكانت له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدري من هو قال ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة.
٣٠٠١- "المؤمن إذا شهد أن لا إله إلا الله وعرف محمدا في قبره، فذلك قول الله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ ". "حب عن البراء".
٣٠٠٢- "يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا دنا منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره". "ت٢ غريب ك عن أبي أمامة" في قوله تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ قال فذكره.
٣٠٠٣- "يقول أهل النار: هلموا فلنصبر فيصبرون خمسمائة عام، فلما رأوا ذلك لا ينفعهم، قالوا: هلموا فلنجزع، فيبكون خمسمائة عام،

١ هكذا في الإصابة، وفي الأصل "سلمان" – ح
٢ برقم/١٥٨٦/ باب صفة جهنم

2 / 28