564

Le Complet en langue et en littérature

الكامل في للغة والأدب

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

دار الفكر العربي

Édition

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

لواحدها: كم١، وكمام، فمن قال: كمام، فمن قال: كمام، فجمعه أكمة، مثل صمام وأصمة، وزمام وأزمة، ومن قال: كم، فالجماع أكمام، قال الله ﷿ ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ ٢.
ومن ذلك قول الآخر، أحسبه توبة بن الحمير.
[قال أبو الحسن: يقال إنه لمجنون بني عامر، وهو الصواب]:
كأن القلب ليلة قيل يغدى ... بليلى العامرية أو يراح٣
قطاة غرها شرك فباتت ... تجاذبه وقد علق الجناح
[لها فرخان قد غلقا بكر ... فعشهما تصفقه الرياح] ٤
فلا بالليل نالت ما ترجي ... ولا بالصبح كان لها براح٥
وقد قال الشعراء قبله فلم يبلغوا هذا المقدار.
وقال الشيباني٦ للحجاج:
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر
فهذا يجوز أن يكون في الخفقان وفي الذهاب البتة.
ومن التشبيه المحمود قول الشاعر:
طليق الله لم يمنن عليه ... أبو داود وابن أبي كثير
ولا الحجاج عيني بنت ماء٧ ... تقلب طرفها حذر الصقور
وهذا غاية في صفة الجبان.

١ الكم: وعاء الطلع وغطاء النور.
٢ سورة الرحمن ١١.
٣ ر: "تعالحه"، وفى نهاية الأبيات. و"يروى: "تجاذبه"، فهذا غاية الاضطراب".
٤ غلقا: من الغلق. وهو الحبس.
٥ البيتان الواقعان بين العلامتين من زيادات ر.
٦ هو عمران بن حطان
٧ بنت الماء: ما يصاد من طير الماء إذا نظرت إلى صقر قلبت عينها حذرا منه.

3 / 29