537

Le Complet en langue et en littérature

الكامل في للغة والأدب

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

دار الفكر العربي

Édition

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

القاهرة

أحدهما أنهم لا يطلبون اجترارها إليهم على رغم أوليائها منأجل ماله، غضبًا١ للجوار، ولا يسلمونها إذا انقطع رجاؤهم من الثواب والمكافأة.
والآخر أنهم لا يرغبون في ذوات الأموال؛ إنما٢ يرغبون في ذواتِ الأحساب؛ اختيارً للأولاد، وصيانةً للأصهار، أن يطمع فيهم من لا حسب له.
وقوله الحطيئة:
ويأكل جارهم أنفَ القصاعِ
إنما يريد المستأنف الذي لم يؤكل قبل منه شيء؛ يقال: روضةٌ أنف؛ إذا لم ترعَ، وكأسٌ أنف، إذا لم يشرب منها شيء قبل، قال لقيط بن زرارة:
إن الشواءَ والنشيلَ والرغفْ٣ ... والقينة الحسناءَ والكاس الأنفْ
للطاعنين الخيل والخيل خنفْ٤

١ كذا في الأصل، س، وفي ر: "غصبا".
٢ ر: "وإنما".
٣ النشيل: لحم يطبخ بلا توابل.
٤ الخنف: جمع خنوف، من خنف الفرس إذا لوى حافره.

2 / 233