Kamal al-Din wa-Tamam al-Ni'ma
كمال الدين وتمام النعمة
من دخان وخلفه جبل أبيض يرى الناس أنه طعام يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر خطوة حماره ميل تطوى له الأرض منهلا منهلا لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول إلي أوليائي أنا الذي خلق فسوى @HAD@ وقدر فهدى أنا ربكم الأعلى
وجل ليس بأعور ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا وأصحاب الطيالسة الخضر يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى ابن مريم(ع)خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى قلنا وما ذلك يا أمير المؤمنين قال خروج دابة من الأرض من عند الصفا معها خاتم سليمان بن داود وعصا موسى(ع)يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه هذا مؤمن حقا ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا حتى إن المؤمن لينادي الويل لك يا كافر وإن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما @HAD@ ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
رسول الله(ص)أن لا أخبر به غير عترتي قال النزال بن سبرة فقلت لصعصعة بن صوحان يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين(ع)بهذا فقال صعصعة يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى ابن مريم(ع)هو الثاني عشر من العترة التاسع من ولد الحسين بن علي(ع)وهو الشمس
Page 527