16Juz Musafahat Muslimجزء فيه مصافحات الإمام مسلم والإمام النسائيAbdul-Mu'min al-Dumyati - 705 AHعبد المؤمن بن خلف الدمياطي - 705 AHEnquêteurجاسم بن محمد بن حمود الفجيMaison d'éditionمكتبة أهل الأثرÉditionالثانيةAnnée de publication٢٠٠٥ مLieu d'éditionدار غراسGenresparts•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksقُلْتُ: وَأَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ:عَفَتْ ذَاتُ الأَصَابِعِ والجواء ... إلى عذراء منزلها خلاءدبار من بني الحسحاس قَفْرٌ ... تُعْفِيهَا الرَّوَامِسُ وَالسَّمَاءُوَكَانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أَنِيسٌ ... خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُفَدَعْ هذا ولكن من لطيف ... يؤرقني إذا ذهب الْعِشَاءُلِشَعْثَاءَ الَّتِي قَدْ تَيَّمَتْهُ ... فَلَيْسَ لِقَلْبِهِ منها شفاءكأن خبيبة مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ ... يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُعَلَى أَنْيَابِهَا أَوْ طَعْمٌ غَضٌّ ... مِنَ التُّفَّاحِ هَصَرَهُ اجْتِنَاءُإِذَا مَا الأَشْرِبَاتُ ذَكَرْنَ يَوْمًا ... فَهُنَّ لِطِيبِ الرَّاحِ الْفِدَاءُنُوَلِّيهَا الْمَلامَةَ إِنْ أَلَمْنَا ... إِذَا مَا كَانَ مَغْثً أَوْ لِحَاءُونشربها فتجعلنا ملوكا ... وأسدا ما ينهنها اللقاءعَدِمْنَا خَيْلَنَا إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ... تُثِيرُ النَّقْعَ موعدها كداءينازعن الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماءلَنَا فِيْ كُلِّ يَوْمٍ مَنْ مَعْدٍ ... سِبَابٌ أو قتال أو هجاءفنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضرب حين يختلط الدماءوَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا ... يَقُولُ الْحَقَّ ليس به خفاءشهدت به فقوموا صدقوه ... فقالوا لا نقوم ولا نشاءألا أبلغ أبا سفيان عنا ... مغلغلة فقد برح الخفاءبأن سيوفنا تركتك عبدا ... وعبد الدار سادتها الإماءفي رواية:ألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوف نخب هواءهجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء1 / 265CopierPartagerDemander à l'IA