21

Part of the Edition of Ibrahim ibn Saad

جزء من نسخة إبراهيم بن سعد

Enquêteur

خَلاف محمود عبد السميع

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

١٤٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " إِذَا ذُكِرَ عُمَرُ: لِلَّهِ تَأَيَّدَ عُمَرُ، لَقَلَّ مَا رَأَيْتُهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ قَطُّ إِلا كَانَ "
١٤٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الَّيُهوَد، كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّا نَجِدُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنَ الأَحَادِيثِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ: أَنَّهُ يُجْلِي يَهُودَ الْحِجَازِ رَجُلٌ صِفَتُهُ صِفَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَجْلاهُمْ "
١٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: «حَرَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ، وَكَانَ حَانُوتَ شَرَابٍ»
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: فَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ الْبَيْتِ لَيْلا كَأَنَّهُ جَمْرَةٌ»
١٤٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: " أَنَّ صُهَيْبًا دَخَل عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِينَ طُعِنَ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: وَآخَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ يَا صُهَيْبُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبَ ".
يَعْنِي: الْبُكَاءَ
١٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " دَخَلَ ثَابِتٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ شَاهِدٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أَقْدَامِهِمَا، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، فَسُرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ، وَأَعْجَبَهُ، وَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ "
١٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَةُ جَحْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتِ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَاسْتَفْتَتْهُ فِيهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَ بِحَيْضَةٍ، وَلَكِنْ هَذَا عَرَقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي» .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، قَالَتْ: وَكَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ، فَتَعْلُو حُمْرَةُ الدَّمِ الْمَاءَ، ثُمَّ تُصَلِّي
١٤٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ، أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحَبَشَةِ، فَقَالَ:

1 / 101