Juz'u Ibn Tharthal
جزء ابن ثرثال
Enquêteur
خلاف محمود عبد السميع
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا مُسْنَدُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَرْثَالِ بْنِ مُشْرِقَةَ بْنِ غِيَاثِ بْنِ مَنِيحِ بْنِ صَخْرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ " ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] .
قَالَ: سَأَلْنَا النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".
قَالَ: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ "
١٥٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلاةِ، فَلا يُشَبِّكَنَّ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ فِي صَلاةٍ»
١٥٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ
1 / 68
بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "
١٥٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مُعَقِّبَاتٌ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ، لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ وَفَاعِلُهُنَّ: تَسْبِيحُ اللَّهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمِيدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً، وَتَكْبِيرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ "
١٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجًّا وَلِي وَفْرَةٌ، فَقَمَّلْتُ وَأَخَذَنِي الصِّبْيَانُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَصْلِ كُلِّ شَعْرَةٍ، أَوْ بِأَعْلَاهَا قَمْلَةٌ أَوْ صَوَانِفُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا لأَذًى أَتَجِدُ نُسُكًا؟ قُلْتُ: لا.
قَالَ: احْلِقْهُ أَوْ جُزَّهُ فَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ "
1 / 69
١٥٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ، حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي مِنَ الْجُهْدِ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى الْجُهْدَ أَوِ الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى احْلِقْ رَأْسَكَ أَوِ اذْبَحْ شَاةً» .
قَالَ: فَنَزَلَتْ: فَعِدَّتُهُ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ ثَلاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، أَوْ نُسُكٍ، فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَلَكُمْ عَامَّةً "
١٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسامَةَ، وَاللَّفْظُ لأَبِي أُسامَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا شعبة، حَدَّثَنِي الحكم، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلا، فَقَالَ: «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي، فقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ، وَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِعِذْقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أَوْ نَسِّكْ مَا شِئْتَ»
مِمَّا أَسْنَدَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٦٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
1 / 70
شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: " نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ وَكَانَ رَافِقًا بِنَا، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْفَعُ لَنَا مِمَّا سِوَاهَا، كُنَّا نَشْتَرِطُ الثُّلُثَ مِمَّا تُنْبِتُ مِنَ السَّوَاقِي، فَقَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَهَبْهَا أَوْ لِيَعْمُرْهَا "
١٦١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عِبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ، هَكَذَا قَالَ وَكِيعٌ: " أَنَّ جِبْرِيلَ، أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا.
قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلائِكَةِ "،
١٦٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ، هَكَذَا قَالَ جَرِيرٌ
١٦٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُمْ قِدْرٌ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَأَعْجَبَنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فَازْدَرَتُّهَا، فَاشْتَكَيْتُ عَنْهَا سَنَةً، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أَنْفُسُ سَبْعَةِ أُنَاسٍ، ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ "
١٦٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَكُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ كَانَ أَعْظَمَ لِلأَجْرِ أَوْ أَجْرِكُمْ»
1 / 71
١٦٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، «أنه نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ»
١٦٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَاللَّفْظُ لأَبِي نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، أَنَّهُ " زَرَعَ أَرْضًا فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْقِيهَا فَسَأَلَهُ لِمَنِ الزَّرْعُ؟ قَالَ: زَرْعِي بِيَدِي وَعَمَلِي، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلانٍ الشَّطْرُ
قَالَ: إِنْ أَبَيْتَ فَرُدَّ الأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ "
١٦٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ امْرَأَةِ رَافِعٍ، قَالَتْ: " أُصِيبَ رَافِعٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ خَيْبَرَ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوتِهِ وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْزِعِ السَّهْمَ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ".
فَقَالَ: رِوَايَةُ الْبُوصِيرِيِّ، قَالَ: بَلِ انْزِعِ السَّهْمَ وَاتْرُكِ الْقُطْبَةَ وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ.
قَالَ: ففَعَلَ ذَلِكَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵃، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ انْتَفَضَ بِهِ جُرْحُهُ فَهَلَكَ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَأُتِيَ ابْنَ عُمَرَ، فَقِيلَ: إِنَّ رَافِعًا قَدْ مَاتَ وَهُمْ يُريِدُونَ أَنْ يُخْرِجُوهُ.
فَقَالَ: إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لا يَخْرُجُ حَتَّى يُؤْذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْفُرْسِ، قَالَ: فَحُبِسَ إِلَى الْغَدِ، فَلَمَّا
1 / 72
أُخْرِجَ بِجِنَازَتِهِ فَأَتَتْ مَوْلاةٌ لَهُ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرِهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَذِهِ السَّفِيهَةُ، إِنَّ الشَّيْخَ لا طَاقَةَ لَهُ أَوْ يَدِينُ بِعَذَابِ اللَّهِ "
١٦٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرْقِيِّ، قَالَ: «سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ» عَنْ كَرْيِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ فَقَالَ: حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الإِرْمَاثِ "
١٦٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: " مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَقَدْ عَرَفَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ، فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الأَرْضُ؟ فَقَالَ: لِفُلانٍ.
فَأَعْطَانِيهَا بِالأَجْرِ، فَقَالَ: لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ.
فَأَتَى رَافِعٌ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَكُمْ "
وَمِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٧٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَنَّ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَسْلَمُوا، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ، فَخَرَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِعَقَبَةِ مِنًى ذَكَرُوا شَرَابًا لَهُمْ، فَقَالُوا: نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَرَابٍ لَنَا
1 / 73
بِبِلادِنَا لا يَصْلُحُ لَنَا غَيْرُهُ.
قَالُوا: فَرَجَعَ رَجُلٌ مِنْهُمُ انْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابِي نَسُوا أَنْ يَسْأَلُوكَ عَنْ شَرَابٍ لَهُمْ بِبِلادِهِمْ لا يَصْلُحُ لَهُمْ غَيْرُهُ، وَإِنَّ أَرْضَنَا بَارِدَةٌ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ نَخْمَةٌ، وَإِنَّا قَوْمٌ نَحْرُثُ فَلا نَقْوَى عَلَى أَعْمَالِنَا إِلا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُسْكِرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
قَالَ: فَاكْتَفَى الرَّجُلُ بِمَا قَالَ، فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّا لا نَرَاكَ أَخْبَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا مِنَ الْمَرْفَقِ.
قَالَ: فَرَجَعُوا بِأَجْمَعِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ شَرَابٍ لَنَا بِبِلادِنَا لا يَصْلُحُ لَنَا غَيْرُهُ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ، وَإِنَّ أَرْضَنَا نَخِمَةٌ.
قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: الْمَدَرُ.
قَالَ: أَيُسْكِرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ حَتْمًا أَنْ لا يَشْرَبَهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا سَقَاهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، وَهَلْ تَدْرِي مَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ "
١٧١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " يُشِيرُ إِلَى الشَّرْقِ وَيَقُولُ: هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ "
١٧٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
١٧٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَبِيعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ»
1 / 74
١٧٤ - وَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ»
١٧٥ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ» .
فَذَكَرَ الرَّجْمَ
١٧٦ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «» مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ: لا خِلابَةَ «» .
فَكَانَ إِذَا بَايَعَ يَقُولُ: لا خِلابَةَ
١٧٧ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «» كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا إِلا أَنْ يَتَفَرَّقَا إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ «»
١٧٨ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «» الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ السُّفْلَى «»
١٧٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
1 / 75
الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، " كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَطَلَبُوا بِلالا لِيُؤَذِّنَ، فَلَمْ يَجِدُوهُ فَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِلالٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَذَّنَ فَلَبِثُوا هَوِيًّا، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَهْلا يَا بِلالُ، إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ "
١٨٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «كَانَ لا يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً إِلا أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ»
١٨١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " تَدْرُونَ مَا الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هِيَ النَّخْلَةُ "
١٨٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ صَاعِقَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَيَّاةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقِلُّوا التَّعَرِّيَ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الْغَائِطِ، وَإِتْيَانِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ فَأَكْرِمُوهُمْ وَاسْتَحْيُوهُمْ»
١٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَحْرَمَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهَا فِي رَجَبٍ، فَسَمِعْنَا حَرَكَةَ عَائِشَةَ ﵂ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ لَهَا عُرْوَةُ: هَذَا ابْنُ عُمَرَ
1 / 76
يَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهُمَا فِي رَجَبٍ.
فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَهُوَ مَعَهُ وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ "
١٨٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ " بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: بِالْحَجِّ، فَانْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، فَقَالَ: بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: أَلَمْ تَأْتِنِي عَامَ أَوَّلٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّ أَنَسًا زَعَمَ أَنَّهُ قَرَنَ.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ مُكَشَّفَاتِ الرُّءُوسِ وَإِنِّي كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَمَسُّنِي كِفَافُهَا أَسْمَعُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ "
١٨٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ»
١٨٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، وَسَمِعْتُه أَيْضًا يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ " عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ.
فَقَالَ: وَمَا بَلَغَكَ حَدِيثُ شُرْبِهَا وَبَيْعِهَا؟ أَوْ قَالَ: ثَمَنِهَا ".
١٨٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: بَيْعُهَا.
وَقَالَ الآخَرُ قَالَ ثَمَنُهَا "
١٨٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ
1 / 77