Le Vendredi
الجمعة
Enquêteur
أبو هاجر محمد السعيد زغلول
Maison d'édition
مكتبة التراث الإسلامي
Édition
(بدون)
Régions
•Turkménistan
Empires & Eras
Samanides (Transoxiane, Khorassan), 204-395 / 819-1005
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا مسند الوقت، رحالة الدنيا، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن داود الجزري سماعًا قال:
أنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح خطيب مردا قراءةً عليه وأنا فى الخامسة قال:
أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود الأنصاري البوصيري قراءة عليه قال:
أنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني قراءة عليه فى غرة رجب سنة سبع عشرة وخمسمائة قال:
أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين النيسابورى قراءة عليه من أصل سماعه سنة أربعين وأربعمائة ونحن نسمع:
أنبأ أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية النيسابوري.
ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على النسائي لفظًا قراءة علينا من كتابه سنة أربعة وتسعين ومائتين.
***
1 / 24
١- صلاة الجمعة
١ -[أخبرنا أبو محمد ثنا أبو عبد الله بن قاسم نا
أبو عبد الرحمن قال]:
أخبرنا واصلُ بنُ عبْدِ الأعْلَى [كوفي قال] ثنا ابن فُضَيْل عن [أبي] مالك الأشْجَعي عن أبي حَازمٍ عن أبي هُرَيرةَ.
وعن رِبْعِيِّ بن [حِراش] عن حُذيفة قالا:
قال رسول الله ﷺ: " أضَلَّ الله [﷿] عن الجُمُعة مَنْ كَانَ قبلنا فَكَانَ لليهودِ يَوْمُ السَّبْتِ وكَانَ للنَّصَارَي يومُ الأحَد فَجَاءَ اللهُ [﷿] بنا فَهَدَانَا ليوم الجُمُعةِ [فجعل (الله)
1 / 25
الجمعة، والسَّبتَ والأحَدَ، وكذلك هُمْ (تَبعٌ لنا) يوم القِيَامَةِ وَنَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أهلِ الدُّنيا والأوَّلُونَ يَومَ القيامة والمقضيُّ لهُم قَبْلَ الخلَائِقِ ".
1 / 26
٢- إيجاب الجمعة
٢- أخبرنا أبو عاصم [خُشَيش بن أصرم النسائي] عن عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
" نَحْنُ الآخِروُنَ (الأوَّلونَ) يَوْمَ القِيَامةِ، نَحْنُ أوَّل النَّاسِ دُخُولًا الجنَّة، بَيْدَ أنَّهُم أوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وأوتيناهُ مِنْ بَعْدِهِم، فَهَدَانا اللهُ لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ فَهَذَا اليَوْمُ الَّذِي (اختلفُوا) فيه، النَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، غَدًا (لِلْيَهُودِ وللنَّصَارى) بَعْدَ غَدٍ.
1 / 29
٣- أنا سعيد بن عبد الرحمن [المخزومي قال] حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة [وابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة] قال: قال رسول الله ﷺ:
" نَحْنُ الآخرونَ السَّابقون بَيْدَ أنَّهم أُتوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وأُوتيناهُ مِنْ بعْدِهِمْ، وَهَذَا اليومُ الذي كتَبَ اللهُ [﷿] عليهم فاختلَفُوا فيه فَهَدَانَا اللهُ [﷿] له يعني يوم الجُمُعَةِ، فالنَّاسُ لنا فيه تبعٌ اليهودُ غدًا والنصارى بَعْدَ غدٍ ".
1 / 30
٣- بدء المجمعة
٤- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا المعافى عن
إبراهيم بن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال:
"إن أوَّل جُمُعَة جُمِعَت بَعْدَ جُمُعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
بِمَكةَ جُمِعَتْ بِجُواثا بِالبَحْرَيْن قَرْيَة لِعَبدِ (القَيْسِ) ".
1 / 33
٤- التشديد فى التخلف عن الجمعة
٥- أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيىَ بنُِ سَعيد عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو عَنْ عُبَيْدَةَ ابْنِ سُفْيانَ الْحَضْرِمِى عَنْ أبِى الْجَعْد الضَّمْرِى وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ عَنْ النّبىِّ ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ على قَلْبِهِ.
1 / 35
٦- أخبرنا عمرو بن سواد (بن الأسود بن عمرو) [السَّرحى المصرى] قال: أنبأنا ابن وهب (أنبأنا) ابن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن عبد الله بن
1 / 36
أبي قتادة عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال:
" من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة طبع الله على قلبه ".
٧- أخبرنا محمد بن معمر قال حدثنا حبان: قَالَ حَدَّثَنَا
1 / 37
أبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أبِى كَثِيرٍ عَنِ الْحَضْرَمِىِّ بْنِ لَاحِقٍ عَنْ (زَيْدٍ) عَنْ أبِى سَلَّام عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِيناءَ أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَاسٍ وَابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثَانِ أنَّ رَسُولَ اللهَ ﷺ قَالَ وَهوَ عَلَى أعْوَادِ مِنْبَرِهِ: " لَينْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ ودْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ (اللهُ) عَلَى قُلُوبِهِمْ (وَلَيَكُونُنَّ) مِنَ الْغَافِلِينَ ".
1 / 38