301

Les Joyaux des Désirs sur les Vertus de l'Imam Ali

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي

Enquêteur

الشيخ محمد باقر المحمودي

Édition

الأولى

Année de publication

1415 AH

يستنصرونك على دم عثمان أنه قتل مظلوما!! قال: فأتاني أفظع أمر (ما) أتاني (قط مثله) فقلت: إن خذلان هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواريي رسول الله (ص) لشديد وإن قتال ابن عم رسول الله (ص) وهم قد أمروني بمبايعته لعظيم (1) قال: فلما لقيتهم قالوا: جئناك نستنصرك على دم عثمان فإنه قتل مظلوما!! فقلت: يا أم المؤمنين أنشدك الله أ (ما) قلت لك من تأمريني (أن) أبايعه؟ فقلت: عليا؟!! فقلت: (تأمرينني به) وترضيه لي؟ فقلت:

نعم؟ (قالت: نعم) ولكنه بدل!!!

فقلت: يا حواريي رسول الله (يا زبير) ويا طلحة ناشدتكما الله أقلت لكما: من تأمرانني به وترضيانه لي؟ فقلتما لي: علي. (فقلت: تأمراني به وترضيانه لي فقلتما:

نعم؟) قالا: نعم ولكنه بدل!!! فقلت: والله / 72 / أ / لا أقاتلكم ومعكم عائشة ولا أقاتل عليا ابن عم رسول الله (ص) ولكن اختاروا مني إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي الله من أمره بما يقضي وإما أن الحق بمكة فأكون فيها أو أتحول فأكون قريبا؟ قالوا: نأتمر ثم نرسل إليك.

فأتمروا (بينهم) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به) المفارق والخاذل؟ أو يلحق بمكة فيفحشكم في قريش فيخبرهم بأخباركم؟ (ليس ذلك برأي) اجعلوه ها هنا قريبا حيث تنظرون إليه (وتطؤن صماخه)!!! (2).

قال: فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين واعتزل معه زهاء ستة آلاف من بني تميم (3).

Page 16