Réponse en matière de critique et d'évaluation

جواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديل

Enquêteur

عبد الفتاح أبو غدة

Maison d'édition

مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب

جواب الحافظ المنذري عن أسئلة في الجرح والتعديل

1 / 3

بسم الله الرحمن الرحيم
تقدمة بين يدي رسالة المنذري:
كتب الحافظ المنذري ﵀ هذه الرسالة، جوابا عن سؤال مطول ورد
إليه من أحد علماء عصره، وقد أطال السائل السؤال ونوعه، بغية ازدياد الاستفادة
له، وقد سال عن بعض المعضلات التي تعترض المشتغلين بالحديث، عند قيامهم
بالتخريج والجرح والتعديل ونقد الرواة.
والرسالة على صغر حجمها ولطافة قدرها، تضمنت فوائد جلى واجابات
مؤصلة، فلذا كانت جديرة بالعناية والنشر، لسدها ثغرة من ثغرات البحث الحديثي
لدى المشتغلين بالسنة المشرفة وعلومها. وهذه الرسالة مخطوطة محفوظة في المكتبة
الظاهرية بدمشق، ضمن مجموع، برقم ٩ (ق ٢٨ ١ - ٣٧ ا) وخطها حسن مقروء،
ولم يذكر اسم كاتبها ولا تاريخ كتابتها فيها.
وقد وقفت على مصورة هذه الرسالة من مدة بعيدة، وكنت أعزم على خدمتها
ونشرها، لتكون ضمن الرسائل الحديثية الأربع التي خدمتها واعتنيت بها، مما
يتصل بعلم الجرح والتعديل، وهي رسالتا التاج السبكي: قاعدة في الجرح
والتعديل، وقاعدة في المؤزخين، ورسالة الحافظ السخاوي: المتكلمون في
الرجال، ورسالة الحافظ الذهبي: ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل، فتكون
رسالة الحافظ المنذري خامسة هذه الرسائل، ولكن لم يقدر لي ذلك في حينه.
ثم وقفت عليها مطبوعة في سنة ١٤٠٦ بمطبعة الفيصل بالكويت، بالعنوان
التالي: (رسالة في الجرح والتعديل للإمام الحافظ المنذري، حققه وعلق عليه
- كذا - عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي - مكتبة دار الأقصى) . فصرفت النظر

1 / 5

عن خدمتها والعناية بها، اكتفاء بهذه النشرة التي قام بها الأستاذ عبد الرحمن
عبد الجبار الفريوائي جزاه الله خيرا.
ثم عرضت لي مراجعة فيها، فقرأتها في المطبوعة وتوقفت في كثير من
كلماتها التي أثبتت على غير وجهها، وظهر لي فيها أخطاء علمية فاحشة، فقابلت
المطبوعة بالأصل الوحيد المطبوعة عنه، فرأيتها مثلومة مكلومة في مواضع كثيرة،
ساقطا منها الكلمة والكلمتان، والجملة والجملتان، بل الصفحة والصفحتان!
فقد وقع فيها سقط كبير يبلغ في المطبوعة نحوثلاثين سطرا، مما يلغي
النشرة ويجعلها مرفوضة منبوذة. فاسفت لذلك جدا، وما كنت أظن بالأستاذ الكريم
أن تقع له تلك الأخطاء لولاوقوعها ووقوفي عليها.
فتحركت همتي من جديد إلى نشرها تامة كاملة، سليمة مستقيمة، بقراءة
صحيحة، أرجو أن لا تكون خاطئة ولا واهمة، وعلقت عليها بإيجاز بالغ في
مواضع، وبإسهاب في مواضع، نظرا لمقتضى المقام. وجعلت لشرح قول
أبي حاتم الرازي: (يكتب حديثه ولا يحتج به)، ونقده (تتمة) في اخر الرسالة،
ووضعت لمباحثها عناوين تتقدمها بين هلالين، إضافة مني لتيسير فهمها، وترجمت
للحافظ المنذري ترجمة لائقة بسمو مقامه وإمامته رحمه الله تعالى. وأرجو أن تكون
هذه النشرة أو الطبعة مؤدية الغاية التي كتب الإمام المنذري الرسالة من أجلها.
ونبهت في تعليقي على الرسالة إلى مواضع التحريف والخطأ والسقط
والنقص في نشرة الأستاذ الفريوائي، رامزأ إلى اسمه بحرف (ف) . ورأيت أن أذكر
هنا جملة ماوهم فيه، ليتبئين عظم الخلل الذي وقع منه في تلك الطبعة، ولتظهر
مزية هذه الطبعة وتمامها وسلامتها من الأخطاء التي وقعت في تلك النشرة، ومن الله
العون والتوفيق:
ا - جاء في عنوان الرسالة: "رسالة في الجرح والتعديل. .. حققه وعلق عليه
عبد الرحمن. . . ". وهذا الخطأ ظاهر لا يحتاج إلى تعليق.

1 / 6

٢ - ذكر في ص ٤ أن النسخة الخطية لهذه الرسالة (قد كتبت في سنة
٨٧١ هـ) . وهذا غير صحيح، فالواقع أن المخطوطة لا تاريخ لكتابتها إطلاقا،
وهذا التاريخ مكتوب على خاتمة رساله قبلها، مكتوبة بخط مغاير لخطها تمام
المغايرة، فالتاريخ لكتابتها بهذا التاريخ خطأ متبرع به! .
٣- ترجم للحافظ المنذري ترجمة طويلة من ص ٥حتى ١٩، بلغت
١٥ صفحة من تلك الطبعة، استقاها واستفادها من كتاب الأستاذ الدكتور بشار عواد
معروف: "المنذرى وكتابه التكملة لوفيات النقلة"، المطبوع في العراق سنة
١٣٨٨. ولم يشر إلى ذلك بكلمة واحدة، وهذا إخلال بالأمانة العلمية، فما يضره
وينقصه أن لو قال استقيت هذه الترجمة أو جلها من كتاب. . . لفلان، بل يكون
ذلك عنوان أمانته العلمية، ففي هذا الذي سلكه غمط الحق! .
٤ - قال في ص ٩ أثناء ذكره شيوخ الحافظ المنذري، ما يلي:
(٧ - الحافظ الكبير علي بن المفضل المقدسي، توفي سنة ٦١١ هـ، وبه تخرج) .
وقال في ص ١٠ ما يلي: (١٥ - الحافظ أبو الحسن المقدسي) . وهو المذكور
برقم ٧ عينة، فهما شيخ واحد! .
٥ - وقال في ص ٩ أيضا أثناء ذكره شيوخ الحافظ المنذري، ما يلي:
(١٢ - أبو اليمن الكندي بدمشق ١٣٠ - أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي) . وقال
في ص ١٠ ما يلي: (١٧ -التاج الكندي) . وهؤلاء الثلاثة جميعا شيخ واحد
وشيخ واحد! ! ! .
٦- وفي ص ١٣ س ١٥ جاء قوله: (وكان مجاب الدعوة وقال السبكي
عنه: نرتجي الرحمة بذكره ويستنزل رضا الرحمن بعلمه) . وفي العبارة تحريف عن
أصلها في "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي ٨: ٢٥٩، وهي (ترتجى الرحمة
بذكره، ويستنزل رضا الرحمن بدعائه) .
٧- وفي ص ٢١ س ٧ سقطت هذه الجملة بعد قوله وهوصدوق (ويقول
الأخر لاباس به) ! انظر ص ٣٧ من هذه الطبعة.

1 / 7

٨- وفي ص ٢١ س ١٢ جاء: (اذا قال واحد منهم)، سقط منها: (وهل
اذا قال. ٠٠)، انظر ص ٣٩ من هذه الطبعة.
٩ - وفي ص ٢١ س ١٤ جاء: (فإن قال: ليس بشيء يقدم على من قال: هوثقة)،
سقط من هذه الجملة كلمة (من) وبسقوطها فسدت العبارة! وهي في الأصل: (فان من قال:
ليس بشيء ٠٠٠)، انظرص ٣٩ من هذه الطبعة.
١٠ - جاء في ص ٢٤ س ٤: (وقال ابن سعيد: كان ثقة. . .) . وقد وقع
في الأصل هكذا (ابن سعيد) بالياء، وهوخطا وتحريف عن (ابن سعد) فتابعه
وقرره.
اا- وفي ص ٢٤ س. ا (كيف يقبل. . .) . في الأصل (وكيف
يقبل. . .)، فاسقط الواو.
٢ ا- وفي ص ٢٤ س ١٠ وا او ١٢ (من غيرتعيين) . وهكذاوقع في
الأصل، وهوخطا فتابعه وقرره، وصوابه: (من غير تبيين) بالباء الموحدة في
المواضع الثلاثة.
١٣ - وفي ص ٢٤ س هـ ا (فإن الشخص لا يكون صادقا كاذبا في حاله) .
كذا وقع في الأصل: (في حاله) . فتابعه وهوخطأ، صوابه: (في حالة) بالتاء
المنقوطة.
١٤ - جاء في ص ٢٦ س ١٤، تفسيرا لقول السائل: (وقال أحمد بن
عبد الله: لا باس به) . قول الأستاذ الفريوائي: (هوأبو نعيم الأصفهاني صاحب
الحلية) ٠ انتهى. وهوغلط فاحش! فليس هو أبا نعيم الأصفهاني، لانما هو:
(أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، صاحب كتاب الثقات) . وأوضحت هذا بيانا
ودليلا في موضعه من هذه الطبعة في ص ٤٣.
٥ا- في ص ٢٧ س ٧ جاء مايلي: (أمابعدحمدا لله العلي العظيم
والصلاة على خير خلقه محمد النبي الكريم) . فنصب (حمدا) وجعل لفظ الجلالة

1 / 8

مجرورا هكذا (الله)، وهي قراءة خاطئة مكشوفة الخطا، والصواب فيها: (أما بعد
حمد الله العلي! العظيم والصلاة. ٠٠)، انظر ص ٤٥ من هذه الطبعة.
١٦ - في ص ٢٧ س ١٣ جاء (أن يعمنا ببركات سيد المرسلين) . سقط هنا
كلمة وهي: (أن يعمنا أجمعين ببركات. ٠٠) انظرص ٤٥ من هذه الطبعة.
١٧ - في ص ٣٥ س اجاء (هذا ما ذكره ابن أبي حاتم عندما وجده من
عباراتهم) . وجاء في الأصل: (عن ما وجده. . .) . وكلاهما تحريف! صوابه: (هذا
ما ذكره ابن أبي حاتم مما وجده من عباراتهم) انظر ص ٥٣.
١٨ - في ص ٣٣ س اجاء (قلت له: إذا أقيل أ: فلان لين أيش تريد به؟
قال: لا يكون. ٠٠) انتهى، وعبارة الأصل هكذا (قلت له: إذا فلان لين. . .) .
ففيها سقط كلمة (قلت) بعد لفظ (إذا) . فاثبتها الأستاذ الفريوائي أقيل، وأخطا في
ذلك، والصواب: (قلت) كما أثبتها، بدليل قوله بعد: (قال: لا يكون. ٠٠) ٠ انظر
ص ٦١.
١٩ - فى ص ٣٣ س ٤ جاء (قال: لان نبهوه ويرجع عنه فلا يسقط. . .) .
هكذا وقع في الأصل: (ويرجع عنه) . وتابعه وقرره الأستاذ الفريوائي، وهوخطأ
وتحريف، صوابه: (ورجع عنه)، كما جاء في أول (سؤالات السهمي للدارقطني "
ص ٧٢.
٢٠ - في ص ٣٣ س ٩ جاء (وأنا أسمع بنسأ)، بهمزة فوق الألف، وهو في
الأصل غير مهموز، وهو الصواب، لاثبات الهمزة هنا خطا. انظر ص ٦٢.
٢١- في ص ٣٣ س ١٣ ضبط (٠٠. الحسن بن عليك) بكسرالياء
المشددة مشكولا، وهو ضبط خاطىء، وصوابه بفتح الياء المشددة: (عليك) ٠ انظر
ص ٦٣.
٢٢ - في ص ٣٥ س ٥جاء (أنبانا أبوالقاسم عبد الملك. . .) . وهكذا
وقعت كنيته في الأصل، وهوخطا أو سهو نظر، وصوابه: أبو الفتح، كما في غير

1 / 9

كتاب ترجم له فيه، ولم يذكروا هذه الكنية. فاثبته الأستاذ الفريوائي وقرره! انظر
ص ٦٤.
٢٣ - في ص ٢ ٤ س ٢ جاء (قد أكثر الأئمة الكلام فيه -أي: في
ابن اسحاق - في الطرفين: الثناء والذم) . وفي هذا سقط بالغ، وهوكما في
الأصل: (. . . فمحمد بن إسحاق بن يسار قد أكثر الأئمة الكلام فيه. . .) . انظر
مر، ٧٣.
٢٤ - في ص ٤ ٤ س ٤ جاء (وإن لم يقتض عنده حجة في رد حديثه) .
وهذه قراءة خاطئة مخالفة لما في الأصل، الذي هو: (لان لم يتيقن عنده حجة في
رد حديثه) ٠ انظرص ٧٦.
٢٥- في ص ٤٤ س ٥جاء (غيرأنه أحدث ريبة منعته من. . .)، سقط هنا
لفظ (ما) الثابت في الأصل هكذا: (غير أنه أحدث ريبة ما منعته. ٠٠) ٠ انظر
ص ٧٦.
٢٦- في ص ٤ ٤ س ٩ جاء (ومامن الكلام فيه. . .) . كذا وقع في
الأصل، فتابعه وأقره! وفيه سقط هو: (وما جاء من الكلام فيه.. .) . انظر
ص ٧٧.
٢٧ - في ص ٥ ٤ س ٢ -٣ جاء (وحدث عنه ثلاثة من الأئمة)،
وهوتحريف فاحش وقراءة خاطئة! وصوابه كما رسم في الأصل: (وحدث عنه ثلة
من الأئمة. ٠٠) ٠ انظر ص ٧٨.
٢٨ - في ص ٤٥ س ٧ جاء (فقال: أيش نقدر نقول في ذاك)، كذا وقع
في الأصل فتابعه وقرره، وصوابه وتمامه هكذا: (فقال علي: أيش تقدر أن تقول
في ذاك) كما جاءت هذه العبارة في غير كتاب كتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب
وغيرهما. ثم سقط من طبعة (ف) أيضا لفظ (علي) بعد (فقال) ! انظر ص ٧٩.
٢٩ - في ص ٤٧ س ٧ جاء (ويجري الكلام عنده فيه ما يكون

1 / 10

جرحا. . .)، ولفظ (فيه) مكتوب في الأصل، ثم ضرب عليه وكتب بدلا عنه (في
ما يكون جرحا) . والصواب إثباتها هكذا (فيما يكون جرحا) انظر ص ٨٣.
٣٠- في ص ٥٥-٥٧سقط بعد قول المنذري في ص هـ ه سطر ١٠
(. . . ولا فرق بين أن يكون الجارح مخبرا بذلك للمحدث مشافهة، أوناقلا له عن
غيره، والله عزوجل أعلم)، وقبل قول المنذري في ص ٥٧س ٢ (وأما شرط
الشيخين فقد ذكر الأئمة أن البخاري ومسلما لم ينقل عن واحد منهما. ..)، سقط
نحو ثلاثين سطرا! ! وهذا نص السقط الواقع في طبعة الأستاذ الفريوائي، وهوفي
الأصل موجود بتمامه:
"واما مانقل عن يحيى بن معين من توثيق شجاع مرة، وتوهينه أخرى،
فهذان القولان في زمانين بلا شك، ولا يعلم السابق منهما، ويحتمل أنه وثقه ثم
وقف على شئ من حاله بعد ذلك يسوغ له الإقدام على ما قاله، وبحتمل أن يكون
تكلم فيه أولا، ثم وقف من حاله بعد ذلك على ما اقتضى توثيقه.
وقد نقل مثل هذا عن يحيى بن معين في غير شجاع بن الوليد من الرواة،
ونقل مثله أيضا عن غير يحيى بن معين من الحفاظ، في حق بعض الرواة، وكل
هذا محمول على اختلاف الأحوال.
وقد قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني: قد يخطر على قلب
المسئول عن الرجل، من حاله في الحديث وقتا: ما ينكره قلبه، فيخرج جوابه على
حسب النكرة التي في قلبه، وبخطر له ما يخالفه في وقت اخر، فيجيب على
ما يعرفه في الوقت منه ويذكره، وليس ذلك تناقضا ولا إحالة، ولكنه قولم صدر عن
حالين مختلفين، يعرض أحدهما في وقت والأخر في غيره.
ومذاهب النقاد للرجال: مذاهبئ غامضة دقيقة، فإذا سمع أحدهم في
بعضهم أدنى مغمز -وإن لم يكن ذلك موجبا رد خبر ولا إسقاط عدالة - رأى أن
ذلك مما لا يسع إخفاؤه عن أهله، رجاء إن كان صاحبه حيا أن يحمله ذلك على

1 / 11

الارعواء وضبط نفسه عن الغميزة، و(ن كان ميتا أنزله من سمع ذلك منه منزلته،
فلم يلحقه ملحق من سلم من تلك الغميزة، وقصربه على درجة مثله.
ومنهم من رأى أن ذكره ذلك، لينظر: "هل له من أخوات؟ فان أحوال الناس
وطبائعهم جارية على إظهار الجميل و(خفاء ما خالفه، فإذا ظهر مما خالفه شيء، لم
يؤمن أن يكون وراءه له مشبة". انتهى السقط! ! ! انظر ص ٨٦ -٨٨.
كل هذا الكلام الطريل المفيد الهام سقط من طبعة الأستاذ الفريوائي! ثم
رأيته قد جعله تعليقا من كلامه! في ص ٥٦ - ٥٧، فذكره في الحاشية، فزاد الأمر
سوءا، ووقع فيه جملة تحريفات أيضا.
٣١- جاء في ص ٥٧س ٤ (وانما عرف ذلك من سبركتابيهما واعتبر
ماجرحاه) . وضبط لفظ (عرف) هكذا بالبناء للمجهول، وهوضبط خاطىء،
إذ هوبالبناء للمعلوم هكذا: (وانما عرف ذلك من سبركتابيهما. . .) . ووقع هنا في
طبعة (ف) تبعا للأصل! "واعتبر ما جرحاه ا. وهوتحريف صوابه: (واعتبر
ما خرجاه) . ولا دخل للجرح هنا إطلاقا. انظر ص ٩٠.
٣٢- في ص ٥٩س ٤ جاء (وإذا قيل له قد خرج في "الصحيح) . . .)،
والواو هنا قبل (إذا) زيادة من الأستاذ الفريوائى، ليست في الأصل، وبها يفسد
تركيب الكلام. انظر ص ٩١.
٣٣- في ص ٥٩س ٤ أيضا جاء (قد خرج في الصحيح.. .) . وضبط
بالشكل (خرج) بالبناء للمعلوم، وهوخطا، صوابه بالبناء للمجهول. انظر
ص ا ٩. وما كانت تقع هذه الأخطاء الكثيرة للأستاذ الفريوائي لولا العجلة!
وفي الختام: أشكر الأستاذ الفريوائي المعروف بعلمه ودقته، على تواضعه
وأمانته، في عزوه وإحالته في كثير من المواضع من تعليقاته، إلى كتاب "الرفع
والتكميل في الجرح والتعديل " للإمام عبد الحي اللكنوي، الذي أكرمي الله تعالى
بخدمته والتعليق عليه، وجعله منهلا ثرا للواردين في موضوعه، وقد صرخ باسمي
في بعض المواضع، محيلا إلى تعليقاتي بكل وفاء وانصاف، فاشكره على ذلك.

1 / 12

ولقد شهدت غير واحد يرجعون إلى هذا الكتاب الفذ، ويستقون الكثير منه
ومن تعليقاتي عليه، وينقلون منه كثيرا من العبارات بحروفها، ولا يشيرون لذلك،
غمطا لأمانة العلم وخادميه! وقديما قالوا: من الأمانة في العلم عزوه إلى قائله
أو ناقله، ولكن الأمانة اليوم قلت بتسلط غير أهل العلم على كتب العلم، فإنا لله. . .
كلمة عن رسالة: أمراء المؤمنين في الحديث:
كنت أثناء مطالعاتي ومراجعاتي، أقف في كتب التراجم على تلقيب بعض
المحدثين الكبار بلقب (أمير المؤمنين في الحديث)، وهو أشرف ألقاب الرواية،
فرأيت جمع أسماء من قيل فيهم هذا اللقب في رسالة لطيفة، لمعرفتهم وسمو
منزلتهم، وذكرت فيها شروط هذا اللقب، وماخذه من الحديث وبطلانه، ثم بينت
بطلان ماقيل: إن (الحافظ) و(الحجة) و(الحاكم) لقب لمن يحفظ كذا مئة ألف حديث.
كلمة عن رسالة: كلمات في كشف أباطيل وافتراءات
هذا، وكنت منذ١٥ سنة كتبت رسالة في كشف أباطيل الشيخ ناصر
الألباني، فيما كتبه نحوي - في تقدمة "شرح العقيدة الطحاوية" من الطبعة الرابعة
سنة ١٣٩١ وما بعدها - هو وصاحبه (سابقا) زهير الشاويش ومن ازرهما، وسميتها
(كلمات في كشف أباطيل وافتراءات "، وطبعتها في مدينة الرياض سنة ١٣٩٤،
فاسكتتهم إلى حين، ولم أوزعها إلا لمن طلبها مني، ولم أسم فيها أحدا باسمه
من الألباني أو مؤازريه، أدبا في الرد وترفعا.
ثم لما عاود الألباني فكتب رسالة مطولة في الرد عليها بتوقيعه الصريح
خاصة، سماها "كشف النقاب عما في كلمات أبي غدة من الأكاذيب والافتراءات "،
ملأها بالإساءة والتجريح والتحامل، والنبز واللمز والتحقير، وتمادى كما سولت له
نفسه وهواه، كعادته التي صارت طابعا له في كثير من كتبه التي يرد في مقدماتها
على مخالفيه (١) .

(١) انظر لزاما خاتمة"تنبيه المسلم الى تعدي الألباني على صحيح مسلم " لمحمود سعيد ص ٢٠٥

1 / 13